وصلت حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس أبراهام لينكولن" إلى تايلاند، اليوم الأربعاء، في أول توقف كامل لها بأحد الموانئ بعد 286 يومًا من بدء انتشارها، وعلى متنها نحو 5 آلاف من أفراد القوات المسلحة الأمريكية.
ورست الحاملة في ميناء لايم تشابانج شرقي تايلاند، بعدما غادرت سان دييجو في نوفمبر الماضي متجهة إلى منطقة المحيط الهادئ، قبل أن تؤدي الحرب مع إيران إلى تغيير مسار انتشارها.
وانتقلت الحاملة لاحقًا إلى منطقة الشرق الأوسط لدعم العمليات الأمريكية في الحرب مع إيران، قبل أن تحل محلها حاملة الطائرات "يو إس إس جورج واشنطن" في أغسطس، ما أتاح لـ"لينكولن" بدء رحلة العودة إلى الولايات المتحدة.
انتشار طويل يثير تدقيقًا متزايدًا
أدى مرور أشهر دون توقف كامل للحاملة في أحد الموانئ إلى زيادة الاهتمام بظروف الحياة على متنها. ووثقت تقارير منشورة وجود نقص في المواد الغذائية ومنتجات النظافة، إلى جانب مخاوف بشأن الصحة النفسية لأفراد الطاقم خلال فترة الانتشار الطويلة.
وأكدت البحرية الأمريكية أن أفرادها يحصلون على الدعم اللازم خلال فترات الانتشار الممتدة.
وقال مسؤول في البحرية، في بيان "ستريت أرو"، إن البحرية تنظم أعمال الصيانة والتدريب وعمليات انتشار مجموعات حاملات الطائرات ضمن دورة تشغيلية قياسية مدتها 36 شهرًا.
وأضاف المسؤول أن البحرية "ملتزمة بشكل كامل بالرفاه النفسي والعاطفي والروحي" للبحارة، وتوفر لهم الدعم قبل عمليات الانتشار وأثناءها وبعد انتهائها.
ومن المقرر أن تستمر إقامة "لينكولن" في تايلاند أربعة أيام، قبل أن تواصل رحلتها عائدة إلى سان دييجو.
Crew members from the USS Abraham Lincoln arrived in Pattaya, Thailand, on Wednesday for a long-awaited break after more than 250 days deployed in the Middle East.
— CBS News (@CBSNews) September 2, 2026
Hundreds of sailors stepped off buses carrying their bags as they began several days of shore leave. The carrier’s… pic.twitter.com/eGms410fiq
باتايا تستعد لاستقبال آلاف الزوار
ومن المتوقع أن يقضي العديد من أفراد القوات الأمريكية جزءًا من فترة الراحة في مدينة باتايا، التي تبعد نحو 40 دقيقة عن الميناء.
ويقدر مسؤولون محليون أن زيارة الحاملة قد تضخ نحو 3 ملايين دولار في اقتصاد المدينة، الذي يعتمد بدرجة كبيرة على قطاع السياحة.
كما عززت السلطات التايلاندية الإجراءات الأمنية بالتزامن مع وجود مجموعة الحاملة في المنطقة، بما في ذلك زيادة دوريات الشرطة وإجراء عمليات تفتيش على الطرق المحيطة بمدينة باتايا.