إعلان

مصر في ذكرى إطلاق "عدم الانحياز": لا تعني الحياد إزاء التحديات الدولية

كتب : محمود الطوخي

05:01 م 02/09/2026

مصر في ذكرى إطلاق "عدم الانحياز": لا تعني الحياد إ

تابعنا على

شارك نائب وزير الخارجية للشؤون الأفريقية السفير محمد أبو بكر في الاجتماع رفيع المستوى بمناسبة الذكرى الـ65 لانطلاق مؤتمر حركة عدم الانحياز في بلجراد، بحضور واسع من قادة وممثلي الدول الأعضاء.


وشهدت الجلسة الافتتاحية حضور الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش ونائبة رئيس أوغندا جيسيكا ألوبو التي تتولى بلادها الرئاسة الحالية للحركة، إلى جانب عدد من رؤساء الدول والحكومات وكبار المسؤولين وممثلي الوفود المشاركة.


ونقل أبو بكر في مستهل كلمته تحيات الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الرئيس ألكسندر فوتشيتش، مع تأكيد حرص القاهرة على مواصلة العمل الوثيق لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.


وأكد نائب وزير الخارجية المكانة الخاصة التي تحظى بها حركة "عدم الانحياز" لدى مصر ودورها التاريخي والمحوري في تأسيسها وبلورة مبادئها، بداية من إرساء دعائم التضامن الأفرو آسيوي في مؤتمر "باندونج" عام 1955، وحتى مشاركة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر في قمة بلجراد الأولى عام 1961.


ثوابت مصر ورؤيتها في مؤتمر حركة عدم الانحياز


وشدد أبو بكر على تمسك مصر بمبادئ احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، والالتزام بالقانون الدولي والتسوية السلمية للنزاعات.


وأوضح أن عدم الانحياز لا يعني الحياد أمام التحديات الدولية، بل يجسد استقلالية القرار والعمل لضمان تمثيل مصالح الدول النامية ودول الجنوب العالمي في مسار صنع القرار الدولي.


وأشار إلى جهود مصر المستمرة لدفع مسار الحوار والسلام في الشرق الأوسط ومساعي تسوية الأزمة الإيرانية عبر الحوار، مؤكدا أهمية دور الحركة في مواجهة الاستقطاب الدولي وبناء نظام عالمي يتسم بالعدالة والتوازن والشمول.


مسار الشراكة التاريخية ومستقبل حركة عدم الانحياز


وسلط نائب وزير الخارجية الضوء على الخصوصية التاريخية للعلاقات بين مصر وصربيا، وارتباطها بنشأة الحركة وروابط الصداقة التي جمعت بين الرئيسين جمال عبد الناصر وجوزيف تيتو.


وبين أن البلدين يواصلان اليوم البناء على هذا الإرث عبر شراكة حديثة شهدت نقلة نوعية مع زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى بلجراد في يوليو 2022 وزيارة الرئيس ألكسندر فوتشيتش إلى مصر في يوليو 2024.


وأكد أبو بكر التطور الملحوظ في الإطار القانوني والمؤسسي للتعاون الثنائي، وفي مقدمته "اتفاقية التجارة الحرة" الموقعة بين البلدين.

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك