إعلان

بعد تجربة ناجحة.. ألمانيا تستعين بـ"لورا" الإسرائيلي لمواجهة التهديدات الروسية

كتب : محمود الطوخي

01:12 م 02/09/2026

صاروخ لورا الإسرائيلي

تابعنا على

أجرى الجيش الألماني تجربة لصاروخ بالستي إسرائيلي في مياه شمال المحيط الأطلسي خلال ليل الثلاثاء، بحسب إفادات رسمية أدلى بها قادة عسكريون في برلين يوم الأربعاء.

وتندرج هذه الخطوة ضمن تحركات واسعة تقودها برلين بالتنسيق مع عواصم غربية لتأمين ترسانة من الأسلحة بعيدة المدى، في ظل مساعي التصدي لما تصفه بالتنامي المستمر في حجم التهديدات الروسية.

وجاءت عملية إطلاق هذا الطراز، المعروف باسم "لورا" والمطور لدى شركة صناعات الفضاء الإسرائيلية، في أعقاب توجيه برلين اتهامات صريحة لموسكو بمحاولة استهداف مطار "لايبزيج هاله" عبر طائرة مسيرة خلال أغسطس الماضي، وهو ما دفع القيادة الألمانية إلى إصدار توجيهات فورية باتخاذ تدابير ردعية ملائمة.

صاروخ "لورا" الإسرائيلي وقدرات التفوق التكتيكي

ذكرت وزارة الدفاع الألمانية، أن المدى العملياتي لهذه المنظومة إسرائيلية الصنع يصل إلى 500 كيلومتر، ما يوفر قدرات نوعية في ظل افتقار الترسانة العسكرية الوطنية إلى فئة الصواريخ البالستية، التي تتفوق بسرعات فائقة مقارنة بما تمتلكه البلاد حاليا من صواريخ "كروز".

وتسعى برلين في الوقت الراهن إلى تعزيز قوتها عبر الانخراط في تحالفات صناعية متعددة الجنسيات لتطوير منظومات صاروخية طويلة المدى، إلى جانب دراسة بدائل الشراء المباشر لتلك الأسلحة المتقدمة.

من جانبه، أكد قائد القوات البحرية الألمانية يان كريستيان كاك، أن التجربة حققت أهدافها بكفاءة كاملة، موضحا قدرة التشكيلات البحرية على نشر السلاح واستخدامه بدقة عالية، ومبينا أن مداه يتجاوز كل ما عرفته القوات في السابق.

وشدد على أن هذه الخطوة تمثل انطلاقة جديدة تسهم في تعزيز الردع ورفع الجاهزية لحماية الأراضي الألمانية والدول الشريكة.

خيارات التسليح وبدائل "تاوروس"

تباشر برلين بالتوازي مع ذلك خطة لتحديث وتطوير جيل جديد من صواريخ "تاوروس" المجنحة، والتي تنفرد في الوقت الحالي بقدرتها ضمن الترسانة الألمانية على ضرب أهداف تبعد مئات الكيلومترات، على أن يشهد عام 2029 بداية خطوط إنتاجها.

وتستقر في المستودعات العسكرية الألمانية ترسانة تضم نحو 600 صاروخ من طراز "تاوروس" يتعدى مداها الرسمي 500 كيلومتر، مع إمكانية تحميلها وإطلاقها من منصات جوية متعددة تشمل مقاتلات "تورنادو" و"إف 15" و"إف 18".

وتتولى شركة "إم بي دي إيه" الأوروبية تصنيع هذه المنظومة المخصصة لاختراق الدفاعات المعادية وتدمير مراكز الثقل خلف الخطوط، وفي مقدمتها غرف القيادة المحصنة، ومستودعات التزود بالوقود والذخيرة، فضلا عن المنشآت الجوية والجسور الاستراتيجية.

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان