إعلان

21 شهيدا و45 مصابا.. حصيلة نهائية لضحايا انهيار عمارة سكنية في غزة

كتب : وكالات

05:15 ص 17/09/2026

21 شهيدا و45 مصابا.. حصيلة نهائية لضحايا انهيار عم

تابعنا على

أعلن الدفاع المدني في قطاع غزة، انتهاء عمليات البحث والإنقاذ في موقع انهيار "عمارة السعادة" السكنية في مدينة غزة، بعد أكثر من 15 ساعة من العمل المتواصل.

قال مدير العلاقات العامة في الدفاع المدني بغزة، عبد الله المجدلاوي، إن 101 شخص كانوا داخل عمارة السعادة لحظة انهيارها.

وأشار إلى أن 21 منهم لقوا مصرعهم، فيما أصيب 45 آخرون، وتمكن 35 شخصا من الخروج من المبنى في اللحظات المحيطة بالانهيار، مضيفا أن "11 طفلا لقوا حتفهم في الحادث".

كانت المديرية العامة للدفاع المدني قد أعلنت في وقت سابق انتشال جثامين 21 شخصا من تحت الأنقاض، بعد عمليات بحث وإنقاذ استمرت لساعات.

وذكرت وزارة الداخلية في غزة، أن بين الشهداء "12 طفلا و5 نساء"، فيما أنقذت طواقم الدفاع المدني 45 شخصا، بينهم مصابون بجروح مختلفة نُقلوا إلى المستشفيات لتلقي العلاج.

وبحسب بيان الدفاع المدني، بدأت الاستجابة للحادث نحو الساعة الثانية والنصف فجرا، بعد تلقي إشارات استغاثة من إدارة مركز إيواء مجاور تفيد بظهور "تصدعات وتشققات مفاجئة في مبنى العمارة"، الذي كان يؤوي أكثر من 100 نازح.

وتوجهت فرق الدفاع المدني إلى المكان فورا، وعملت قبل انهيار المبنى على إجلاء 35 شخصا من العمارة ومن الخيام المجاورة، ونقلهم إلى أماكن آمنة بعيدا عن منطقة الخطر.

وبعد وقوع الانهيار، باشرت فرق الإنقاذ عمليات البحث عن ناجين ومفقودين تحت الركام، بالتعاون مع طواقم الإسعاف.

وقال الدفاع المدني، إن عمليات الإنقاذ تمت بمساندة اللجنة المصرية، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أوتشا، وبعد ساعات من العمل، تمكنت الفرق من انتشال جثامين 21 شخصا كانوا مفقودين تحت الأنقاض، قبل الإعلان عن انتهاء المهمة.

يأتي انهيار "عمارة السعادة" في ظل استمرار سكن آلاف الفلسطينيين في مبانٍ تعرضت لأضرار خلال الحرب، نتيجة النقص الحاد في المساكن الآمنة ودمار أعداد كبيرة من الوحدات السكنية.

كان المبنى المنهار قد تعرض لأضرار خلال الحرب، لكنه ظل يؤوي عائلات ونازحين، في وقت يواجه فيه قطاع غزة أزمة سكن واسعة بسبب تدمير أو تضرر نسبة كبيرة من المباني والمنشآت السكنية.

وتثير الحادثة مخاوف إضافية بشأن المباني التي بقيت قائمة رغم تعرضها لأضرار هيكلية، خصوصا أن سكانا ونازحين يضطرون إلى استخدامها بسبب محدودية البدائل المتاحة.

وحذرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، عقب انهيار المبنى، من أن الحادث "يمثل تذكيرا بالظروف القاسية التي يعيشها عشرات الآلاف من الفلسطينيين في غزة".

وأشارت إلى أن المدنيين لا يفتقرون إلى المأوى الملائم فحسب، وإنما يواجهون أيضا صعوبات في الوصول بصورة منتظمة إلى الرعاية الصحية والمياه الآمنة وغيرها من الاحتياجات الأساسية.

وأعلنت اللجنة أنها وفرت مواد لدعم جهود البحث والإنقاذ استجابة لطلب السلطات المحلية في غزة، محذرة من تزايد مخاطر انهيار المباني المتضررة مع اقتراب فصل الشتاء وما يرافقه من أمطار غزيرة ورياح قوية، وفقا لروسيا اليوم.

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان