قدم النائب الجمهوري في الكونجرس الأمريكي توماس ماسي بنودا لإجراءات عزل وزير الحرب بيت هيجسيث، متهما إياه بإساءة استخدام منصبه من خلال شن أعمال قتالية ضد إيران دون الحصول على موافقة الكونجرس، في خطوة تفتح مواجهة سياسية حول صلاحيات الإدارة في إدارة الحرب.
قرار العزل أمام مجلس النواب
ووفقا لتقرير شبكة "سي إن إن"، فإنه من غير المرجح أن تتم المصادقة على قرار إجراءات العزل، إلا أن الخطوة التي اتخذها ماسي، النائب الجمهوري عن ولاية كنتاكي، قد تفرض إجراء تصويت في مجلس النواب، وهو ما قد يضع بعض زملائه الجمهوريين في موقف صعب قبل مغادرتهم واشنطن.
وقدم ماسي بنود قرار العزل ضد هيجسيث باعتبارها ذات أولوية، بما يعني إلزام مجلس النواب بالنظر فيها خلال يومين من أيام العمل التشريعي، وفقا للإجراءات المنظمة لطرح البنود أمام المجلس، في وقت تتواصل فيه تداعيات الحرب على إيران داخل المشهد السياسي الأمريكي.
البنتاجون يدافع عن هيجسيث
في المقابل، قال المتحدث باسم البنتاجون، كينجسلي ويلسون، في بيان أرسله عبر البريد الإلكتروني: "الوزارة بأكملها متحدة خلف رؤية الوزير وستواصل العمل لوضع مقاتلينا ومصلحة أمريكا في المقام الأول"، مؤكدا استمرار الوزارة في دعم توجهات وزير الحرب خلال المرحلة الحالية.
ويعد ماسي من أبرز منتقدي الحرب على إيران والمساعدات المقدمة إلى إسرائيل، كما أنه لن يترشح لإعادة انتخابه، بعدما خسر الانتخابات التمهيدية التي أجريت في مايو الماضي أمام مرشح مدعوم من الرئيس الجمهوري دونالد ترامب، وذلك عقب خلافات سياسية أثارت غضب ترامب تجاه ماسي.
وتشير استطلاعات الرأي إلى أن الحرب التي بدأت بهجمات شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير الماضي لا تحظى بشعبية لدى الناخبين الأمريكيين، إذ يعارضها 63% من الأمريكيين، في حين يؤيدها 31% فقط، وفقا للأرقام الواردة في التقرير.