إعلان

أكسيوس: ترامب يدرس خطة لضرب إيران دوريا لمنعها من استهداف السفن في هرمز

كتب : وكالات

11:13 ص 01/09/2026

دونالد ترامب

تابعنا على

كشف موقع “أكسيوس”، الاثنين، نقلًا عن مسؤولين أمريكيين، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يبحث مع كبار مساعديه خيار تنفيذ ضربات محدودة ومتكررة في مضيق هرمز، بهدف منع إيران من إعادة بناء منظومات الرادار والصواريخ التي تستخدمها في مهاجمة ناقلات النفط.

ويأتي بحث هذا الخيار بعد تصعيد عسكري شهد استهداف الولايات المتحدة منصات لإطلاق الصواريخ الإيرانية في جزيرة لارك، أعقبته هجمات إيرانية على أهداف عسكرية أمريكية في الأردن والإمارات، الأمر الذي دفع ترامب إلى التهديد بالرد.

خطة أمريكية لتأمين حركة ناقلات النفط


وبحسب المسؤولين الذين نقل عنهم “أكسيوس”، فإن الهجمات الإيرانية الصاروخية على القواعد الأمريكية في الأردن قد تدفع ترامب إلى توسيع نطاق الضربات الموجهة إلى إيران، بعدما كانت إدارة البيت الأبيض قد اتجهت خلال الأسبوع السابق إلى عدم تنفيذ ضربات جديدة ضدها.

وأوضح مسؤول أمريكي للموقع أن التصور الذي يدرسه ترامب يستهدف تقليص خطر تعرض ناقلات النفط والسفن التابعة للبحرية الأمريكية والطائرات العسكرية الأمريكية لهجمات صاروخية إيرانية.

وأشار المسؤول إلى احتمال موافقة ترامب على خطة وضعتها القيادة المركزية الأمريكية خلال الأسبوع الماضي، وتتضمن تنفيذ ضربات جديدة ومحدودة ضد إيران، في أعقاب التطورات العسكرية الأخيرة.

وكانت القيادة المركزية قد أبلغت وزير الدفاع بيت هيجسيث والجنرال دان كاين والبيت الأبيض بأن القوات الأمريكية تحتاج إلى تنفيذ ضربات متكررة ضد إيران، بهدف توفير مستوى نسبي من الأمان لخروج عشرات ناقلات النفط من مضيق هرمز يوميًا.

ووفق “أكسيوس”، أيد هيجسيث خطة القيادة المركزية ورفعها إلى البيت الأبيض للنظر فيها.

مخاوف من إعادة بناء القدرات الإيرانية


وتدرس الإدارة الأمريكية هذه الخيارات بالتزامن مع مخاوف مرتبطة بحادث إطلاق إيران صاروخًا مضادًا للطائرات باتجاه مقاتلة أمريكية من طراز “إف-35”، كانت توفر الحماية للسفن الموجودة في مضيق هرمز.

وفي ظل استمرار التصعيد، توعد ترامب، الاثنين، بالرد على الهجمات الإيرانية الأخيرة التي استهدفت مواقع أمريكية في الشرق الأوسط، بينما قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن استمرار الحرب لا يخدم مصالح إيران أو المنطقة.

وكان الطرفان قد أعلنا وقفًا لإطلاق النار في أبريل/نيسان الماضي، ثم وقّعا مذكرة تفاهم في يونيو تمهيدًا للتوصل إلى سلام نهائي، إلا أن ذلك لم يفضِ إلى اتفاق ينهي الحرب.

ومنذ ذلك الحين، أعلنت واشنطن ”حربًا اقتصادية” على طهران، بالتزامن مع استمرار الحصار البحري الأمريكي الذي يمنع وصول إمدادات الوقود إلى إيران، التي تعاني بدورها نقصًا في الإنتاج المحلي.

وتشهد حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز اضطرابًا بسبب التهديدات الإيرانية، في وقت تبحث فيه الإدارة الأمريكية خيارات عسكرية إضافية للتعامل مع الوضع في المنطقة.

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان