أسيرة فلسطينية لـ بن غفير: ظروف السجن سيئة جدا.. والأخير يرد: أنا سعيد جدًا
كتب : محمد جعفر
إيتمار بن غفير
أقر وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير بمسؤوليته المباشرة عن التضييق على الأسرى الفلسطينيين، معربًا عن سعادته بالظروف التي يعيشونها داخل السجون الإسرائيلية، وذلك خلال اقتحامه زنازين أسيرات فلسطينيات، وفق مقطع فيديو نشره عبر حسابه على منصة شركة "إكس" الأمريكية، الأحد.
أسيرة تشتكي ظروف الاعتقال
وخلال المقطع، تحدثت أسيرة فلسطينية إلى بن غفير عن أوضاع الاحتجاز، مؤكدة أن الظروف داخل السجن "سيئة جدا"، وأن الأسيرات لا يحصلن على حقوق خاصة بالنساء، بما في ذلك الاحتياجات الشخصية، في شكوى تناولت بصورة مباشرة طبيعة الظروف التي تواجهها المعتقلات الفلسطينيات.
وأضافت الأسيرة أنهن أمضين "اليوم الثالث بدون استحمام"، إلى جانب عدم حصولهن على العلاج، مشيرة كذلك إلى أن ملابسهن غير نظيفة، وجاءت هذه الشكوى خلال وجود بن غفير داخل زنازين الأسيرات، حيث واجه مطالبته بتحسين ظروف الاعتقال بالرفض.
بن غفير يرد بسخرية
ورد بن غفير على الأسيرة عبر مترجم، قائلًا بسخرية: "انتهت الظروف الجيدة التي كانت في السجون"، في وقت أشارت فيه تقارير إسرائيلية وفلسطينية سابقة إلى تعرض أسرى فلسطينيين للتعذيب المنهجي داخل السجون الإسرائيلية، وفق ما ورد في التقارير المتعلقة بأوضاع المعتقلين.
זה לא עובד עליי ״ההתבכיינויות״ של המחבלות על התנאים בבתי הכלא, לחטופים שלנו לא היו שום תנאים, אמשיך להוביל מדיניות מינימום של המינימום! pic.twitter.com/4WTESzG5eH
— איתמר בן גביר (@itamarbengvir) August 30, 2026
ولم يكتف وزير الأمن القومي الإسرائيلي بالرد على شكوى الأسيرة، بل قال متفاخرًا: "هذا هو الوضع الراهن، وأنا المسؤول المباشر عن كل شيء، وأنا مسرور بهذه الظروف"، مؤكدًا تحمله المسؤولية عن الأوضاع التي تحدثت عنها الأسيرة داخل السجن، قبل أن يرفض طلبها بتحسين ظروف الاعتقال.
ولا تمثل هذه الواقعة المرة الأولى التي يقتحم فيها بن غفير زنازين معتقلين فلسطينيين ويتعامل مع شكاواهم بالسخرية، إذ سبق أن سخر مطلع أغسطس الجاري من أسيرة اشتكت من سوء ظروف احتجازها وغياب مقومات الحياة الأساسية، قائلًا لها إن "السجن ليس فندقًا".
وتأتي تصريحات بن غفير في سياق سياسة اتبعها منذ أواخر عام 2022 لتشديد ظروف اعتقال الأسرى الفلسطينيين، بينما تتحدث تقارير حقوقية فلسطينية وإسرائيلية عن معاناة نحو 9500 أسير، بينهم 94 أسيرة وأكثر من 350 طفلًا، من التجويع والتعذيب والإهمال الطبي.
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News