حريق في مصفاة نفط روسية
اندلع حريق في مصفاة نفط روسية بمنطقة لينينجراد عقب تحطم طائرة مسيرة بالقرب منها، وفق ما أفادت السلطات المحلية، اليوم الأحد، بينما تواصل كييف هجماتها التي تستهدف منشآت الطاقة الروسية.
أفاد ألكسندر دروجينكو، حاكم منطقة لينينجراد، بورود أنباء عن تحطم طائرة مسيرة بالقرب من مصفاة النفط في مقاطعة كيريشي، اندلع حريق وفرق الطوارئ موجودة في المكان، من دون أن يوضح ما إذا كان الحادث قد أسفر عن وقوع إصابات.
وأضاف أنه تم إسقاط 42 طائرة مسيّرة فوق منطقة لينينجراد، مشيرا إلى أن عمليات الدفاع الجوي مستمرة.
مقتل 37 في أوكرانيا
وتأتي تلك التطورات فيما كان 37 شخصًا على الأقل قد قتلوا جراء ضربة روسية بالقرب من العاصمة الأوكرانية كييف، وفق ما أفاد مسؤولون، أمس السبت، في واحدة من أكثر الهجمات دموية التي تشهدها أوكرانيا هذا العام.
وأشعل الهجوم حريقًا في منطقة بوتشا، غربي كييف، امتد إلى منازل وألحق أضرارًا بما لا يقل عن 50 مبنى سكنيًا، بحسب تيمور تكاتشينكو، رئيس الإدارة العسكرية المحلية في المنطقة.
طبيعة الضربة، التي أعقبتها انفجارات في الموقع، أثارت أيضًا تساؤلات صعبة أمام كييف، إذ وصف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الوضع بأنه فظيع، متحدثًا عن إهمال فظيع من جانب من قاموا بتخزين المتفجرات بجوار السكان.
وقال زيلينسكي في بيان إن مستودعًا تعرض للقصف في قرية ميلا، أعقبه انفجار، مضيفا: يجب محاسبة من سمحوا بحدوث ذلك على قراراتهم.
ولم يقدم تفاصيل عن الموقع، لكنه كتب في الرسالة نفسها أن القانون الأوكراني يحظر تخزين الذخيرة بالقرب من المنازل المدنية، وأن إجراءات جنائية فُتحت.
كما كتب الرئيس الأوكراني أن دارًا لرعاية المسنين والأشخاص ذوي الإعاقة تضررت، وأن عملية إجلاء من المنطقة كانت جارية.
وأعلن زيلينسكي لاحقًا أن مسؤولين اثنين في شركات مملوكة للدولة، بينها شركة أوكرأوبورونبروم، أكبر منتج للأسلحة في أوكرانيا، سمحا بصورة غير قانونية بتخزين الأسلحة في الموقع في فيشنيف، وأنهما سيخضعان للمحاسبة.
ونقلت وسائل إعلام أوكرانية لاحقًا عن رئيس المنطقة تكاتشينكو قوله إن 34 من القتلى كانوا من نزلاء دار الرعاية.
كما لم يقدم رئيس الوزراء الأوكراني سيرجي كورتسكي معلومات عن المستودع المستهدف، لكنه أشار إلى هجوم وقع على ضاحية فيشنيف في كييف مطلع يوليو، واستهدف مستودعًا للذخيرة، ما أسفر عن مقتل 22 شخصًا وتسبب في انفجارات وحرائق واسعة امتدت إلى المنازل المجاورة.
وقال كورتسكي: "للأسف، يمكننا أن نرى بالفعل أن المأساة الرهيبة في فيشنيف لم تكن درسًا في السنة الخامسة من الغزو واسع النطاق، فإن ارتكاب الأخطاء نفسها يُعد إهمالًا جنائيًا ويجب معاقبة جميع المسؤولين، دون استثناء، بشدة، حتى لا تتكرر مثل هذه الحالات"، وفقا للغد.
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News