"لا أحد يُصدق تهديداتكم".. قاليباف يتحدى أمريكا ويُهاجم عقوباتها ضد إيران
كتب : مصطفى الشاعر
محمد باقر قاليباف
رد رئيس البرلمان الإيراني وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف، على تهديدات وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، بفرض عقوبات جديدة تستهدف "الدول التي تربطها علاقات اقتصادية مع إيران"، معتبرا أن الولايات المتحدة ليست في وضع اقتصادي يسمح لها بتقييد علاقات طهران مع شركائها.
وقال قاليباف: "يعلم الأمريكيون أن لا أحد يُصدق تهديداتهم. اقتصاديا، ليست الولايات المتحدة في وضع يسمح لها بتقييد علاقاتها مع الدول الأخرى أكثر من ذلك".
طهران: شركاؤنا لا يعيرون التهديدات أهمية
كتب قاليباف، في منشور عبر منصة "إكس"، مساء اليوم الإثنين، أن شركاء إيران التجاريين أبلغوا طهران، سواء علنا عبر وسائل الإعلام أو من خلال رسائل مباشرة، بأنهم لا يعيرون التهديدات الأمريكية أهمية.
آمریکاییها میدانند که کسی گُندهلافیهای آنها را باور نمیکند؛ آمریکا از لحاظ اقتصادی در شرایطی نیست که بخواهد روابط خود با دیگر کشورها را محدودتر از این کند.
— محمدباقر قالیباف | MB Ghalibaf (@mb_ghalibaf) August 24, 2026
شرکای تجاری ایران، هم در رسانهها و هم با ارسال پیام به ما اعلام کردهاند که این اظهارات را به هیچ جا حساب نمیکنند.
وتأتي تصريحات قاليباف في وقت تُكثف فيه واشنطن ضغوطها الاقتصادية على إيران، مع تلويح الإدارة الأمريكية بفرض "إجراءات عقابية" على الدول والجهات التي تواصل التعامل التجاري مع طهران.
مصدر استخباراتي إيراني ينتقد التحرك الأمريكي
وفي السياق ذاته، نقلت وكالة أنباء "تسنيم" الإيرانية شبه الرسمية عن مصدر استخباراتي إيراني رفيع المستوى، لم تسمه، أن الإجراءات الأمريكية الجديدة تستهدف في المقام الأول "التأثير على الرأي العام"، وليس فرض قيود اقتصادية جديدة ذات تأثير كبير.
وأضاف المصدر، بحسب الوكالة، أن هذه الإجراءات "استندت فقط إلى تصميم فريق ترامب الإعلامي"، معتبرا أنها تهدف إلى زيادة "الضغط النفسي على الشعب الإيراني".
تصعيد متواصل بين واشنطن وطهران
تأتي التصريحات الإيرانية في ظل تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن، على خلفية تهديدات أمريكية بتوسيع نطاق العقوبات والضغط على الدول التي تربطها علاقات اقتصادية مع إيران، مقابل تأكيد المسؤولين الإيرانيين رفضهم لهذه الضغوط وتمسكهم بعلاقاتهم التجارية مع شركائهم الدوليين.
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News