إعلان

أمريكا تقترح توسيع حظر الأسلحة الأممي المفروض على السودان

كتب : وكالات

09:50 م 24/08/2026

حرب السودان

تابعنا على

دعت الولايات المتحدة، اليوم الاثنين، مجلس الأمن الدولي إلى توسيع حظر الأسلحة المفروض على إقليم دارفور السوداني ليشمل جميع أنحاء السودان، محذرة من أن الحرب الدامية المستمرة في البلاد تهدد بالامتداد إلى دول المنطقة.

ومن المقرر أن ينتهي العمل بحظر الأسلحة المفروض على دارفور، والذي دخل حيز التنفيذ قبل أكثر من عقدين، في 12 سبتمبر 2026 ما لم يتم التوصل إلى اتفاق جديد بشأن تمديده.
ويتطلب توسيع الحظر ليشمل كامل الأراضي السودانية تصويتًا في مجلس الأمن، في وقت حذرت فيه روسيا، التي تتمتع بحق النقض، الاثنين من اتخاذ إجراءات جديدة من شأنها التأثير على الجيش السوداني.

وقال المبعوث الأمريكي إلى الاجتماع، مسعد بولس، إن على مجلس الأمن اتخاذ خطوات للحد من "الدعم الخارجي" للصراع، الذي قال إنه يهدد بجذب مزيد من الأطراف والدول المجاورة إلى الحرب في السودان.

وأضاف: "لهذا السبب طرحت الولايات المتحدة مشروع قرار قويًا يتضمن أربعة إجراءات رئيسية"، في مقدمتها "توسيع حظر الأسلحة ليشمل كامل أراضي السودان".
كما ينص المقترح على إدراج الطائرات المسيّرة ضمن الأسلحة الخاضعة للحظر، وزيادة عدد الخبراء المكلفين بمراقبة تنفيذ الحظر الحالي.

دعوة إلى توسيع الحظر

دخلت الحرب في السودان عامها الرابع، مخلفة عشرات الآلاف من القتلى وملايين النازحين، في ظل استخدام أسلحة أكثر تطورًا، بينها الطائرات المسيّرة المسلحة، ما أدى إلى ارتفاع أعداد الضحايا المدنيين.

ويفرض الجيش السوداني سيطرته على مناطق وسط وشرق البلاد، بينما تسيطر ميليشيا الدعم السريع على إقليم دارفور غربي السودان وأجزاء من الجنوب.
ودعا المبعوث السوداني لدى الأمم المتحدة إلى "تمديد فني" للحظر الحالي، محذرًا في الوقت نفسه من إجراء تعديلات قد تضعف قدرة الجيش على حماية المدنيين.
وقال مندوب السودان في مجلس الأمن الحارث إدريس الحارث محمد: "السودان هو الأكثر تضررًا من الأسلحة وتدفقها غير القانوني، لكن توسيع نظام العقوبات هذا سيضعف حماية المدنيين".

وقبل الدعوة الأمريكية، حذرت روزماري ديكارلو، وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية وبناء السلام، من أن "أحد الجوانب المقلقة للصراع في السودان هو تزايد تعقيده".
وقالت إن الأسلحة المتطورة المستخدمة في القتال لا تزال تشير إلى استمرار الدعم الخارجي لطرفي النزاع.
من جانبه، قال مسؤول الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، توم فليتشر، إن القتال في السودان خلال الأسابيع الأخيرة اتسم باستخدام مكثف للطائرات المسيّرة واشتباكات برية محدودة في مناطق كانت أقل تأثرًا بالظروف المناخية لموسم الأمطار.
ويُعد إقليم دارفور، الذي تبلغ مساحته وحده مساحة فرنسا تقريبًا، من أكثر مناطق السودان تعرضًا للعنف، إذ تعرضت مخيمات للنازحين للاقتحام، فيما شهد الإقليم مجازر عرقية متكررة أودت بحياة الآلاف في كل مرة.

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان