إعلان

أكسيوس: إسرائيل أبلغت ترامب أن ضربتها في سوريا تستهدف تركيا

كتب : وكالات

03:22 ص 19/08/2026

دونالد ترامب

تابعنا على

كشفت إسرائيل لإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن الضربة التي استهدفت قاعدة أبو الظهور الجوية شمالي سوريا، الثلاثاء، هدفت إلى منع تركيا من تعزيز وجودها العسكري في المنطقة وإرسال منظومات أسلحة متطورة إلى القاعدة، وفق ما نقل موقع "أكسيوس" عن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين.

أثارت الضربة استياء مسؤولين كبار في الإدارة الأمريكية، وسط مخاوف من أن تقود إلى تصعيد بين إسرائيل وتركيا وسوريا، وهي 3 دول تربطها علاقات وثيقة بواشنطن.

بحسب التقرير، استهدفت 8 قنابل على الأقل مدارج وحظائر في قاعدة أبو الظهور الجوية، الواقعة على بعد نحو 72 كيلومترا من الحدود التركية، وألحقت أضرارا بمدارج أعيد تأهيلها مؤخرا، من دون تسجيل ضحايا.

لم تعلن إسرائيل مسؤوليتها عن الهجوم في البداية، قبل أن يؤكد مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لاحقا تنفيذ الضربة.

تحذير إسرائيلي لسوريا

قال مكتب نتنياهو، إن سوريا كانت على وشك خرق تفاهم مع إسرائيل بشأن الحفاظ على الوضع الأمني القائم، من خلال السماح للقوات التركية بالانتشار في قاعدة جوية قرب حلب.

أضاف أن إسرائيل حذرت دمشق مرارا من أن انتشارا عسكريا تركيا من هذا النوع سيشكل تهديدا لأمنها، إلا أن سوريا "اختارت تجاهل هذه التحذيرات".

أكد مكتب نتنياهو، أن إسرائيل لن تتسامح مع التهديدات لأمنها، وأنها ترحب بالعودة إلى الوضع القائم.

لكن مصدرا مطلعا قال لـ"أكسيوس": إن الحكومة السورية كانت على علم بالمخاوف الإسرائيلية، وأرسلت رسائل تشرح فيها أسباب إعادة تأهيل المدرج، مؤكدة عدم وجود نوايا عدائية وراء ذلك.

نقل "أكسيوس" عن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين، أن إسرائيل أبلغت البيت الأبيض مسبقا بالضربة.

أوضح التقرير، أن الجانب الإسرائيلي أبلغ واشنطن بأن الهدف كان ردع تركيا عن إرسال شحنة من منظومات الأسلحة المتطورة إلى أبو الظهور، ومنع تعزيز عسكري تركي أوسع في القاعدة.

جاءت الضربة بعد نحو 3 ساعات من اتصال هاتفي بين ترامب والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إلا أنه لم يتضح ما إذا كانت القاعدة السورية قد نوقشت خلال الاتصال.

نفى مسؤول تركي الرواية الإسرائيلية، مؤكدا عدم وجود قوات تركية في القاعدة، واتهم إسرائيل باختلاق ذرائع لقصف دول المنطقة وزعزعة استقرارها.

استياء داخل إدارة ترامب

قال المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا والسفير لدى تركيا توم براك: "إن إدارة ترامب تشعر بقلق بالغ"، واصفا الضربة الإسرائيلية بأنها تصعيد غير ضروري لا يخدم الاستقرار الإقليمي.

بحسب "أكسيوس"، يرى بعض كبار المسؤولين الأمريكيين أن حسابات مرتبطة بالانتخابات الإسرائيلية المقررة في أكتوبر ربما كانت أحد دوافع الهجوم.

أشار مسؤولون أمريكيون إلى أن دمشق سعت على مدى أشهر للتوصل إلى اتفاق أمني جديد مع إسرائيل لخفض التوتر على الحدود، كما دفعت باتجاه إنشاء مركز تنسيق مشترك في الأردن بمشاركة الولايات المتحدة وإسرائيل لإدارة الحوادث ومنع التصعيد.

بحسب مسؤول أمريكي، كان التفاهم المقترح يتضمن التزام سوريا وإسرائيل بـ"تجميد الأنشطة العسكرية"، إلا أن إسرائيل رفضت تفعيل مركز التنسيق وزادت بدلا من ذلك توغلاتها العسكرية في جنوب سوريا.

نقل الموقع عن مسؤول أمريكي ثان قوله: "إن الحكومة السورية بدأت، في مرحلة ما، التفكير في ضرورة الدفاع عن نفسها في مواجهة ما وصفه بالعدوان الإسرائيلي".

طلبت إدارة ترامب من دمشق ضبط النفس، وأبلغتها، وفق التقرير، بأن التعامل مع الأزمة سيكون أسهل بعد الانتخابات الإسرائيلية، بحسب سكاي نيوز.

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان