حماس
ربطت حركة المقاومة الإسلامية حماس الانتقال إلى تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق بوفاء إسرائيل بجميع الالتزامات المنصوص عليها في المرحلة الأولى، مؤكدة أن وقف القتل والانسحاب من قطاع غزة يمثلان شرطين أساسيين للمضي في التفاهمات المتعلقة بالسلاح الثقيل.
وقالت الحركة إن موافقتها على إدخال ملف السلاح الثقيل ضمن إطار الاتفاق لم تكن مطلقة، وإنما جاءت مشروطة بوقف العدوان وانسحاب القوات الإسرائيلية من قطاع غزة.
وأكدت حماس أن تنفيذ ما تم التوصل إليه في المرحلة الثانية لا يمكن أن يبدأ بمعزل عن استكمال الالتزامات السابقة، مشددة على أن التزام إسرائيل بكامل بنود المرحلة الأولى هو الأساس الذي يتوقف عليه تطبيق المرحلة التالية.
حماس تربط الجدول الزمني بوقف القتل
وفي ما يتعلق بالخطوات التنفيذية، اعتبرت الحركة أن توقف إسرائيل عن عمليات القتل يشكل المدخل الرئيسي للانتقال إلى التطبيق العملي، ومن ثم تحديد الإطار الزمني الخاص بالتفاهمات التي جرى التوصل إليها.
وأوضحت حماس أنها تعاملت بمسؤولية وبصورة إيجابية مع المسار التفاوضي، وكذلك مع المقترحات التي قدمها الوسطاء بهدف استكمال تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق.
وشددت الحركة على أن المضي في هذه المرحلة يظل مرتبطا بالتزام الجانب الإسرائيلي بما هو مطلوب منه، وفي مقدمة ذلك تنفيذ جميع بنود المرحلة الأولى.
السلاح الثقيل مقابل وقف العدوان والانسحاب
وفي ملف السلاح، أوضحت حماس أن قبولها بإدراج قضية السلاح الثقيل في إطار الاتفاق ارتبط منذ البداية بشرطين، هما وقف العدوان وانسحاب إسرائيل من قطاع غزة.
وبذلك تتمسك الحركة بأن تنفيذ المرحلة الثانية وما تتضمنه من تفاهمات، بما فيها ما يتعلق بالسلاح الثقيل، يظل مرهونا أولا باستكمال إسرائيل التزامات المرحلة الأولى، ووقف القتل، والانسحاب من القطاع.
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News