إعلان

في مؤتمر رسمي.. الخارجية الأمريكية تُقدم خريطة مليئة بالأخطاء الجغرافية لأفريقيا

كتب : محمود الطوخي

06:49 م 30/07/2026

الخارجية الأمريكية

تابعنا على

أربكت خريطة أمريكية لأفريقيا عرضتها وزارة الخارجية الأمريكية خلال مؤتمر دولي أقيم هذا الأسبوع في البرازيل، أعمال الفعالية بعدما تضمنت أخطاء فادحة شملت مسميات ومواقع جميع دول القارة دون استثناء.

وتسببت هذه الهفوة الجغرافية في موجة من الاستياء والجدل بين الحاضرين، ما دفع العديد من المشاركين إلى التقاط صور للشاشة وتداولها على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي.

ووفقا لوكالة "رويترز"، فقد حدث ذلك خلال العرض التقديمي الذي قُدم خلال مؤتمر "الإيدز 2026" في مدينة ريو دي جانيرو بالبرازيل، حيث ظهرت الخريطة المغلوطة في منتصف الجلسة المخصصة لاستعراض الاتفاقيات الصحية الجديدة لوزارة الخارجية الأمريكية.

كواليس إنتاج خريطة أمريكية لأفريقيا بالذكاء الاصطناعي

كشف تحليل أجرته "رويترز" أن صورة الخريطة المستخدمة في العرض حملت علامة مائية تشير إلى إنتاجها بواسطة أدوات الذكاء الاصطناعي التابعة لشركة "OpenAI"، والتي أعلنت من جانبها فتح تحقيق رسمي في الحادثة.

وأكدت وزارة الخارجية الأمريكية تحملها المسؤولية الكاملة عن اللبس الذي أحدثته الخريطة، موضحة أن الصورة أُدرجت من قبل أحد أعضاء الفريق الذي أجرى تعديلات عاجلة على العرض التقديمي قبل انطلاق الفعالية.

تفاصيل الأخطاء الجغرافية في خريطة أمريكية لأفريقيا

أظهرت الخريطة دولة نيجيريا التي تنشر فيها واشنطن مئات الجنود، وكأنها دولة حبيسة تقع في قلب الصحراء الكبرى.

ونُقلت دولة موزمبيق الواقعة في جنوب شرق القارة إلى منطقة القرن الأفريقي، فيما وُضعت ساحل العاج الواقعة غرب القارة في أقصى الجانب الشرقي منها.

وظهرت لقطات الشاشة للجمهورية المغلوطة لأول مرة في منشور عبر منصة "سابستاك" أعدته خبيرة مرض الإيدز إيميلي باس، قبل أن تنتشر بكثافة على منصة "لينكد إن"، حيث حصد أحد المنشورات قرابة 40 ألف مشاهدة.

وعلق مات بيتي، الباحث في الشؤون الجيوسياسية والذكاء الاصطناعي بمجلس "أتلانتيك"، في منشور له قائلا: "من صمم هذه الشريحة واعتمدها لا يعرف مواقع الدول الأفريقية، ولم يكلف نفسه عناء مراجعة عمله".

التزام واشنطن الصحي

وأصدرت الخارجية الأمريكية بيانا رسميا قائلة: "نتحمل المسؤولية الكاملة عن التضليل والارتباك الذي تسببت فيه الخريطة للمشاركين، ولا سيما شركائنا الأفارقة".

وكان المتحدث الرئيسي في المؤتمر هو جيف جراهام، مبعوث الصحة الأمريكي الأعلى والمشرف على مبادرة "خطة الرئيس الطارئة للإغاثة من الإيدز" المعروفة اختصارا بـ"ببيفار".

ورغم الجدل المثار، أكدت الخارجية الأمريكية أن المناقشات التي شهدها المؤتمر كانت موضوعية وبناءة، مشددة على استمرار التزامها الكامل بمكافحة مرض الإيدز وتحقيق نتائج ملموسة على الأرض.

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان