بتهمة دعم الإرهاب.. روسيا تدرج مؤسس "تيليجرام" على قائمة المطلوبين دوليا
كتب : محمود الطوخي
بافل دوروف
أدرجت السلطات الروسية بافل دوروف مؤسس تطبيق "تيليجرام" على قائمة المطلوبين دوليا، بعد أن وجه إليه جهاز الأمن الداخلي الروسي تهمة المساعدة في أعمال إرهابية.
وأوضح جهاز الأمن الفيدرالي في بيان رسمي يوم الأربعاء، أن هذه الخطوة تأتي في إطار ملاحقة دوروف؛ لتقاعس إدارة التطبيق عن حذف محتويات تحريضية تهدد الأمن القومي الروسي.
اتهامات الأمن الفيدرالي ضد بافل دوروف
أفاد جهاز الأمن الفيدرالي، أن إدارة "تيليجرام" التي يرأسها دوروف لم تلتزم بحذف عدد كبير من القنوات والمجموعات والبرمجيات الذكية المعروفة باسم "البوتات"، موضحا أن هذه المنصات الرقمية تستغل بفاعلية من قبل الاستخبارات الأوكرانية والتنظيمات الإرهابية والمتطرفة بهدف إعداد وتنسيق عمليات تخريب وإرهاب وقتل جماعي بالإضافة إلى تنفيذ أنشطة احتيال إلكتروني داخل الأراضي الروسية.
ويرى الأمن الروسي أن عدم استجابة دوروف لمطالب حذف هذه الحسابات مكن الجهات المعادية من استخدام التطبيق كأداة أساسية في إدارة العمليات التخريبية.
وتأتي هذه التهم في وقت تزيد فيه روسيا من ضغوطها القانونية والتقنية على دوروف للسيطرة على تدفق المعلومات عبر التطبيق الأكثر انتشارا في البلاد.
رد بافل دوروف على ملاحقته قانونيا
في المقابل كان بافل دوروف قد كشف في وقت سابق من هذا العام أن السلطات الروسية فتحت تحقيقا جنائيا بحقه، متهما الأجهزة الأمنية باختلاق الذرائع الواهية من أجل الحصول على مبرر قانوني لحظر التطبيق.
وأشار دوروف إلى أن هذه التحركات تهدف في المقام الأول إلى قمع الحق في الخصوصية وتقييد حرية التعبير التي يكفلها التطبيق لمستخدميه.
وتشدد روسيا قيودها حاليا على "تيليجرام" وسط صراع قضائي وأمني مستمر مع دوروف الذي يرفض تسليم مفاتيح التشفير أو التعاون في حذف القنوات التي تصفها موسكو بالمتطرفة.
وتترقب الأوساط الدولية ما ستسفر عنه عملية إدراج دوروف على قائمة المطلوبين دوليا وتأثير ذلك على مستقبل التطبيق وحماية بيانات المستخدمين في ظل الضغوط المتزايدة.
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News