بعد زلزال 7.1 درجة و13 قتيلا.. اليابان تجلي 260 ألف مواطن وتستنفر 4500 جندي
كتب : محمود الطوخي
-
عرض 8 صورة
-
عرض 8 صورة
-
عرض 8 صورة
-
عرض 8 صورة
-
عرض 8 صورة
-
عرض 8 صورة
-
عرض 8 صورة
-
عرض 8 صورة
تسابق فرق الإنقاذ الزمن للبحث عن ناجين يوم الأربعاء غداة وقوع زلزال اليابان الذي ضرب جنوب البلاد بقوة 7.1 درجة، ما أسفر عن مقتل 13 شخص على الأقل وانقطاع الكهرباء عن آلاف المنازل وتصدع الطرق في أنحاء المنطقة.
جهود البحث عن عالقين بعد زلزال اليابان
انتشلت طواقم الإغاثة 8 أشخاص من تحت أنقاض مركز تجاري انهار جزئيا بالقرب من مدينة كوماموتو إثر انفجار وقع بعد أكثر من ساعة على الزلزال الذي ضرب المنطقة يوم الثلاثاء وتوفي 3 منهم لاحقا.
وأوضح أكيو يوشيدا رئيس شركة "إيون" المشغلة للمركز التجاري في مؤتمر صحفي يوم الأربعاء، أن 3 عمال آخرين لا يزالون في عداد المفقودين من بين نحو 2700 موظف، مشيرا إلى أن الزبائن جرى إخلاؤهم فور وقوع الهزة الأولى.
من جانبها قالت رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي للصحفيين، إن هناك أشخاص ينتظرون الإنقاذ حتى هذه اللحظة وأن السلطات في سباق مع الزمن، مؤكدة حشد جميع الموارد المتاحة على الأرض لإنقاذ أكبر عدد ممكن من الناس.
وأفادت السلطات بأن إجمالي عدد الضحايا بلغ 13 قتيل إضافة إلى 5 حالات توقف قلب وإصابة 8 آخرين على الأقل بجروح خطيرة فيما تستقبل المستشفيات عشرات المصابين الآخرين.
تحقيقات الانفجار وتداعيات زلزال اليابان الميدانية
تحقق السلطات في احتمال وقوع انفجار غازي داخل مركز إيون التجاري؛ إذ أفاد منقذون بوجود رائحة غاز داخل المبنى لكن أسباب الحادث لا تزال قيد التحقيق وفق ما صرح به كبير المتحدثين باسم الحكومة اليابانية مينورو كيهارا.
وتركزت جهود فرق الإطفاء والشرطة وزهاء 170 عنصرا من الجيش على أجزاء المبنى التي وردت منها اتصالات استغاثة، فيما جرى نشر أكثر من 4500 جندي للمساعدة في جهود الإغاثة.
وذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية، أن 5 أشخاص لقوا حتفهم وأصيب اثنان آخران في مصنع تابع لشركة "نيبون بيبر إندستريز" إثر سقوط مدخنة جراء الزلزال، بينما كان مسؤول محلي قد أفاد سابقا بفقدان 7 أشخاص في الواقعة.
وفي المحافظة التي شهدت زلزالا داميا قبل عقد من الزمن وجهت السلطات تعليمات لنحو 260 ألف شخص بالتوجه إلى مراكز الإيواء، وأعلنت الشرطة تلقي 386 بلاغ طوارئ شملت تقارير عن انهيار مبان وطلبات إنقاذ.
انهيار مبان وجسور عقب زلزال اليابان
كان مركز الزلزال على بعد نحو 20 كيلومترا جنوب مدينة كوماموتو كبرى مدن وسط كيوشو البالغ عدد سكانها نحو 700 ألف نسمة.
وأعقبت الزلزال أكثر من 100 هزة ارتدادية خفيفة استمرت حتى يوم الأربعاء.
وفي مدينة ياتسوشيرو المجاورة وهي إحدى أكثر المناطق تضررا، تعرضت أسقف العديد من المنازل للأضرار وانهار عدد من المباني كما تصدعت الطرق المؤدية إلى المدينة الساحلية فيما أغلقت معظم الشركات أبوابها.
وانهار جزء من جسر وسقط في نهر "كوماجاوا"، ما أدى إلى تدفق العشرات من السكان لمشاهدة الموقع.
وقال ماساهيرو مياموتو أحد السكان المحليين البالغ من العمر 40 عاما إنه كان يقود سيارته عند وقوع الزلزال وشاهد أعمدة الهاتف والمباني تسقط
وأضاف مياموتو لـ"رويترز" أنه عاد مباشرة إلى منزله ويشارك في أعمال التنظيف منذ ذلك الحين.
وحذرت السلطات السكان في المناطق التي شهدت أشد الهزات من احتمال وقوع هزات قوية أخرى خلال أسبوع فضلا عن خطر حدوث انزلاقات أرضية، حيث بلغت شدة الزلزال المستوى الأقصى في بعض المناطق.
ومع استمرار انقطاع الكهرباء عن أكثر من 36 ألف منزل وحرمان آخرين من المياه حذرت السلطات من مخاطر الإجهاد الحراري مع ارتفاع درجات الحرارة إلى 34 درجة مئوية يوم الأربعاء.
ضغوط طبية وتوقف مصانع بسبب زلزال اليابان
أفاد مستشفى في مدينة أوكي القريبة من مركز الزلزال، أن انقطاع التيار الكهربائي أدى إلى توقف خدماته.
ووصف رئيس الإدارة بالمستشفى الوضع بأنه مشابه لمستشفى ميداني.
وأعلن مستشفى آخر في المدينة تعليق استقبال الحالات الجديدة بعد استقباله 86 مصابا بينهم 3 في حالة خطيرة.
وأُصيب عدد من ركاب القطارات السريعة وقت وقوع الزلزال، بينما أعلنت الشركات المشغلة توقيف الخدمات فور وقوع الهزة.
وعلقت شركات كبرى تنتشر مصانعها في المنطقة منها "رينيساس إلكترونيكس" و"سوني" و"طوكيو إلكترون" و"هوندا" العمل في منشآتها.
وأعلنت "تويوتا موتور" تعليق العمل في 3 مصانع خارج محافظة كوماموتو حتى يوم الجمعة تقديرا لظروف الموردين.
من جانبها أجلت شركة "تي إس إم سي" أكبر مصنع للرقائق في العالم عمالها من مصنعها المحلي كإجراء احترازي قبل أن تعلن بدء استئناف العمليات متأخرا يوم الثلاثاء.
موقع اليابان وتاريخ الزلازل
تقع اليابان على حزام النار المحيط بالحوض الهادئ وتستحوذ على نحو 20% من الزلازل القوية عالميا.
وكان الزلزال القوي الذي ضرب كوماموتو قبل 10 سنوات قد أسفر عن مقتل 275 شخصا وإصابة 2739 آخرين، إضافة إلى أضرار بالغة في آلاف المباني بينها أسوار قلعة المدينة التاريخية التي تعرضت لأضرار جديدة في الزلزال الأخير يوم الثلاثاء إلى جانب معالم تاريخية أخرى.
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News