الرئيس قيس سعيد
تصاعدت حدة الأزمة السياسية في تونس مع مطالبة قوى معارضة الرئيس قيس سعيّد بالتنحي، عقب اتساع رقعة الاحتجاجات في عدد من المناطق على خلفية تدهور الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية وتكرار انقطاع الكهرباء ومياه الشرب، في وقت لم يصدر فيه تعليق مباشر من الرئاسة، بينما اتهمت السلطات أطرافًا سياسية بالسعي إلى تأجيج الأوضاع، وكلفت وزارة العدل بملاحقة المتسببين في الاضطرابات الأخيرة.
ورفعت أحزاب وقوى معارضة شعار "إسقاط النظام"، مطالبة بالإفراج عن المعتقلين السياسيين، وسط أنباء عن تدهور الحالة الصحية لرئيس جبهة الخلاص الوطني نجيب الشابي، وزعيم حركة النهضة راشد الغنوشي.
🔴إحتجاجات صفاقس هذه الليلة ...
— Lotfi BEN SALEM🇹🇳 (@lotfi4461) July 26, 2026
بطريق منزل شاكر كلم 6 مركز الشعبوني
ولعت 🔥🔥#ثورة_المفاصل #تونس #مصر #لبنان #اليمن #ليبيا #المغرب #سوريا #غزة_الفاضحة #غزة_تحت_القصف #غزة #فلسطين #الجزائر #الكويت #عُمان #قطر #الإمارات #السعودية pic.twitter.com/C1tQTrkuum
احتجاجات في الذكرى الخامسة للتدابير الاستثنائية
وتزامنت موجة الغضب الجديدة مع الذكرى الخامسة لإعلان قيس سعيّد التدابير الاستثنائية في 25 يوليو 2021، إذ تجمع مئات المحتجين وسط العاصمة تونس احتجاجًا على الانقطاعات المتكررة للكهرباء والمياه، وللتنديد بما وصفوه بفشل السلطات في إدارة الأزمات، مطالبين بإصلاحات سياسية واقتصادية ومحاسبة المسؤولين عن تراجع الخدمات العامة.
وجاءت هذه التحركات امتدادًا لاحتجاجات شهدتها البلاد خلال الأشهر الماضية، من بينها مسيرة نظمت في 16 مايو الماضي تحت شعار "الشعب جائع والسجون مملوءة"، دعا المشاركون فيها إلى إنهاء ما وصفوه بحكم الفرد، والإفراج عن السياسيين والصحافيين ونشطاء المجتمع المدني المعتقلين.
كما أصدرت منظمات وطنية بيانات دعت إلى استعادة المسار الديمقراطي، وانتقدت تركيز السلطات في يد الرئيس بموجب دستور عام 2022.
استمرار وتصاعد الإحتجاجات التونسية ضد الحكومة، وتتصدر "الأوضاع المعيشية الصعبة" أسباب هذه التظاهرات.#تونس pic.twitter.com/WCSM6LbDlh
— مدفعجي (@madfajy) July 25, 2026
تبادل للاتهامات بين السلطة والمعارضة
ويتهم معارضو الرئيس السلطات باستخدام القضاء والأجهزة الأمنية لملاحقة الخصوم السياسيين، مقابل الإخفاق في معالجة ارتفاع الأسعار، ونقص بعض المواد الأساسية والأدوية، وتراجع جودة الخدمات العمومية.
في المقابل، تؤكد الحكومة أن الإجراءات القضائية تندرج ضمن تطبيق القانون ومكافحة الفساد، وترفض وصف المحاكمات بأنها ذات دوافع سياسية.
#تونس_الان شاهد: احتجاجات حاشدة في العاصمة تونس رافعة شعار "ديجاج" (يرحل). 🇹🇳
— _zahira_Sahraen🇵🇸🇪🇸🚫الخاص (@bouchraSahrane) July 26, 2026
#تونس #مظاهرات #تونس_العاصمة#الشعب_يريد_اسقاط_النظام pic.twitter.com/wsrNA14w7D
إصلاحات السلطة القضائية
كما أثارت إصلاحات السلطة القضائية، التي شملت عزل عشرات القضاة وحل المجلس الأعلى للقضاء عام 2022، انتقادات منظمات حقوقية اعتبرتها مساسًا باستقلال القضاء وضمانات المحاكمة العادلة، بينما تؤكد السلطات أن تلك الإجراءات تأتي في إطار إصلاح منظومة العدالة ومكافحة الفساد.
🔴إحتجاجات صفاقس هذه الليلة ...
— Lotfi BEN SALEM🇹🇳 (@lotfi4461) July 26, 2026
بطريق منزل شاكر كلم 6 مركز الشعبوني
ولعت 🔥🔥#ثورة_المفاصل #تونس #مصر #لبنان #اليمن #ليبيا #المغرب #سوريا #غزة_الفاضحة #غزة_تحت_القصف #غزة #فلسطين #الجزائر #الكويت #عُمان #قطر #الإمارات #السعودية pic.twitter.com/C1tQTrkuum
الحرائق والانقطاعات تزيد الاحتقان
وزادت موجة الحر والانقطاعات الكهربائية من حدة التوتر الاجتماعي، بعدما سجلت تونس 90 حريق غابات بين 11 و22 يوليو الجاري، فيما لجأت الشركة التونسية للكهرباء والغاز إلى تطبيق القطع الدوري للتيار بسبب ارتفاع الاستهلاك خلال موجة الحر، الأمر الذي ألحق خسائر بالأسر والأنشطة الاقتصادية، بالتزامن مع اضطرابات في توزيع مياه الشرب.
وأرجعت السلطات أسباب الحرائق إلى الارتفاع القياسي في درجات الحرارة وجفاف الغطاء النباتي، إلى جانب الإهمال وبعض الأفعال الإجرامية، بينما اعتبر الرئيس قيس سعيّد أن تزامن انقطاع المياه والكهرباء واندلاع الحرائق يحمل طابعًا "غير عادي"، متحدثًا عن محاولات لزعزعة الاستقرار وتأجيج الأوضاع، وهو طرح يرى منتقدوه أنه يفسر الأزمات الداخلية بنظرية المؤامرة.
ليلة رعب عاشتها المنطقة الحدودية مع الجزائر. حريق جبال سيدي نصير جومين
— Lotfi BEN SALEM🇹🇳 (@lotfi4461) July 21, 2026
رفع التكبيرات الان من المساجد بعد وصول السنة النيران الى المناطق السكانية و هروب السكان.
جميع الحرائق المندلعة لم يتم السيطرة عليها و في توسع على الأراضي التونسية. pic.twitter.com/41y8sDp7cP
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News