إعلان

سباق خلافة جوتيريش يشتعل.. من الأقرب لقيادة الأمم المتحدة؟

كتب : وكالات

12:40 م 28/07/2026

أنطونيو جوتيريش

تابعنا على

مع اقتراب انتهاء ولاية الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش في نهاية عام 2026، تتجه الأنظار إلى سباق اختيار خليفته، الذي يمتد لولاية مدتها 5 سنوات، في ظل تنافس 7 مرشحين من أمريكا اللاتينية وإفريقيا، بينما يرى عدد من الدبلوماسيين أن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل جروسي يتصدر قائمة الأوفر حظًا للفوز بالمنصب.

1- جروسي يدخل السباق بأفضلية دبلوماسية

يمتلك الأرجنتيني رافائيل جروسي، البالغ 65 عامًا، سجلا دبلوماسيا بارزا بعد قيادته الوكالة الدولية للطاقة الذرية على مدى 6 سنوات، وهي الفترة التي برز خلالها في ملفات دولية معقدة، أبرزها البرنامج النووي الإيراني.

وقاد جروسي جهودا لإبقاء الاتفاق النووي مع إيران قائما بعد انسحاب الولايات المتحدة منه عام 2018 بقرار من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، رغم أن منتقديه يرون أنه بالغ في السعي للتوصل إلى تفاهمات مع الجمهورية الإسلامية.

كما عزز حضور الوكالة الدولية للطاقة الذرية دوليا عبر تحركاته المستمرة في بؤر الأزمات، وكان من أبرز محطاته نجاحه في إرسال فريق من مفتشي الوكالة إلى محطة زابوريجيا للطاقة النووية في أوكرانيا، التي تخضع لسيطرة روسيا، بعد سلسلة من الزيارات عبر خطوط المواجهة خلال الحرب الروسية الأوكرانية.

ويتحدث جروسي الإنجليزية والإسبانية والفرنسية والإيطالية، وهو أب لثمانية أبناء، فيما يعتبره كثير من الدبلوماسيين المرشح الأقرب للفوز، بعدما حافظ لسنوات على علاقات متوازنة مع الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن، وهي الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا، التي يشكل دعمها شرطا أساسيا للوصول إلى المنصب.

2- باشيليت تواجه اعتراضات رغم خبرتها

تعد التشيلية ميشيل باشيليت، البالغة 74 عاما، من أبرز المرشحين، بعدما تولت رئاسة بلادها لفترتين، وشغلت منصب مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، كما أدارت هيئة الأمم المتحدة للمرأة بين عامي 2010 و2013.

ورغم سحب تشيلي دعمها لترشحها في مارس بعد تحول القيادة السياسية نحو اليمين، فإنها واصلت السباق بدعم من البرازيل والمكسيك.

وأثارت باشيليت انتقادات داخل الولايات المتحدة بسبب مواقفها المؤيدة لحق الإجهاض، كما أبدى المبعوث الأمريكي لدى الأمم المتحدة مايك والتس تأييده لمخاوف أثيرت بشأن ترشحها.

واتهمها السناتور الجمهوري بيت ريكيتس بتخفيف لهجتها في تقرير صدر عام 2022 حول أوضاع مسلمي الويغور في الصين، لعدم وصف ما تعرضوا له بأنه إبادة جماعية، كما اتهمها باعتبار الإجهاض أحد حقوق الإنسان، بينما لم تعلن الصين موقفها من ترشحها.

3- جرينسبان تراهن على كتابة التاريخ

تخوض الكوستاريكية ريبيكا جرينسبان، البالغة 70 عاما، الانتخابات بشعار الدفاع عن التعددية والإصلاح، مؤكدة أنها واجهت تحديات مرتبطة بالنوع الاجتماعي، وأنها تؤمن بالدور الذي تؤديه الأمم المتحدة في مجالات السلام والتنمية وحقوق الإنسان.

وتشغل جرينسبان رئاسة مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية، وكانت نائبة لرئيس كوستاريكا، لكنها قررت الابتعاد عن مهامها حتى سبتمبر لتجنب تضارب المصالح خلال حملتها.

وفي حال انتخابها، ستصبح أول امرأة تتولى منصب الأمين العام للأمم المتحدة، وقالت إنها لا تبحث عن معاملة خاصة، وإنما عن المساواة، مضيفة أن خبرتها جعلتها تؤمن بضرورة تعزيز مرونة المنظمة من خلال التعاون مع مختلف الأطراف مع الحفاظ على قيمها الأساسية.

4- أوتونو يضع الإصلاح والذكاء الاصطناعي في أولوياته

يعد الأوغندي أولارا أوتونو، البالغ 75 عاما، أكبر المرشحين سنا، وهو دبلوماسي ووكيل سابق للأمين العام للأمم المتحدة، ورشحته أوغندا لخوض السباق.

ويرى أوتونو أن المنظمة بحاجة إلى استكمال الإصلاحات المؤسسية، مع منح أولوية للمساهمة في إنهاء الصراعات الدولية الكبرى.

كما تعهد بتأسيس هيئة تشرف على أنشطة الأمم المتحدة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، إلى جانب دعم إجراءات مواجهة تغير المناخ بما لا يعرقل التنمية الاقتصادية.

5- ماكي سال يدعو إلى إصلاح مجلس الأمن

يدخل الرئيس السنغالي السابق ماكي سال السباق بعد أن تولى رئاسة بلاده لمدة 12 عاما حتى عام 2024، واضعا إصلاح مجلس الأمن في مقدمة أولوياته، مع الدعوة إلى منح الدول النامية مقاعد دائمة داخل المجلس.

كما يركز سال على دعم الدول النامية التي تعاني من أعباء الديون، وكتب عبر منصة إكس أن التعددية بصيغتها الجديدة تبقى الوسيلة الأفضل لمواجهة التحديات العالمية.

ورشحته بوروندي للمنصب، وإذا فاز فسيصبح ثالث أمين عام للأمم المتحدة من القارة الإفريقية بعد بطرس بطرس غالي وكوفي عنان.

6- إسبينوسا تستند إلى خبرتها داخل المنظمة

ترشحت الإكوادورية ماريا فرناندا إسبينوسا، البالغة 61 عاما، بدعم من أنتيغوا وبربودا، بعدما شغلت منصبي وزيرة الخارجية ووزيرة الدفاع في حكومة الرئيس السابق رافائيل كوريا.

كما عملت مستشارة للأمم المتحدة وعدد من المنظمات غير الحكومية في ملفات التنوع البيولوجي وتغير المناخ والمساواة الاجتماعية وسياسات الشعوب الأصلية.

وأكدت أن عملها سفيرة للإكوادور لدى الأمم المتحدة ورئيسة للجمعية العامة منحها خبرة واسعة بآليات المنظمة، معتبرة أن الأمم المتحدة بحاجة إلى استعادة القدرة على تحديد الأولويات والانضباط في التنفيذ وتعزيز الثقة السياسية.

7- رودريجيز-بيركيت تراهن على منع الصراعات

تشغل الغيانية كارولين أليسون فريدا رودريجيز-بيركيت منصب الممثل الدائم لغيانا لدى الأمم المتحدة منذ عام 2020، وكانت أول امرأة وأول شخص من السكان الأصليين يتولى وزارة الخارجية في بلادها، كما شغلت مناصب قيادية في منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة.

وفي حال انتخابها، ستصبح أول امرأة وأول شخصية من منطقة الكاريبي تقود الأمم المتحدة.

وتتعهد بجعل المنظمة أكثر فاعلية عبر التركيز على منع الصراعات وتعزيز العمل المناخي.

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان