هجوم صاروخي روسي
قال مسؤولون إن صواريخ روسية استهدفت العاصمة الأوكرانية كييف والمنطقة المحيطة بها في وقت مبكر اليوم الأحد، مما أسفر عن مقتل شخص واحد على الأقل وإصابة 9 واندلاع حرائق في أنحاء المدينة.
وسمع شاهد من رويترز سلسلة من الانفجارات القوية تهز العاصمة، في الوقت الذي حذرت فيه القوات الجوية الأوكرانية من تهديد بصواريخ باليستية.
وقال فيتالي كليتشكو، رئيس بلدية كييف، إن حرائق اندلعت في سكن للطلاب ومبنى سكني وسوبرماركت.
وأضاف أن الهجوم استهدف عدة مبان غير سكنية ومستودعات، بينما اشتعلت النيران في سيارات متوقفة ومباني إدارية في أحياء عدة.
وذكرت الإدارة العسكرية للمدينة، أن شخصين أصيبا في منطقة كييف، فيما تعرضت مستودعات هناك لأضرار.
هجوم سابق
وفي 11 يوليو، قال مسؤولون، إن روسيا قصفت العاصمة الأوكرانية كييف بصواريخ باليستية.
وسمع شاهد من رويترز سلسلة من الانفجارات القوية في المدينة قبل إعلان حالة التأهب الجوي.
وأفادت الإدارة العسكرية للمدينة، أن الهجوم ألحق أضرارا بمبنى غير سكني في إحدى المناطق، بينما كان الدخان يتصاعد من منطقة أخرى، كما اشتعلت النيران في مبنى إداري جراء الضربة.
وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية أن الهجوم أسفر عن إصابة 6 أشخاص.
وقالت 3 مصادر في قطاع تصدير الحبوب، إن روسيا أوقفت مؤقتا حركة الملاحة عبر قناة الدون-آزوف، الممر المائي الذي يربط نهر الدون ببحر آزوف.
وجاء هذا القرار عقب هجوم أوكراني على 13 سفينة روسية في بحر آزوف، منها 10 ناقلات نفط.
وقدر خبراء أن الهجوم ربما يؤثر على نحو ربع صادرات القمح الروسية، أكبر مصدر للقمح في العالم، المنقولة عبر بحر آزوف.
وقال أحد المصدرين، إن حرس الحدود الروسي أبلغ شركات الشحن بعدم قبول أي طلبات لعبور مضيق كيرتش، الذي يربط بحر آزوف بالبحر الأسود.
وحذر محللون ومنظمات دولية من تداعيات الحرب في أوكرانيا على تجارة الحبوب العالمية، نظرا إلى الأهمية الكبيرة للبحر الأسود بوصفه ممرا رئيسيا لصادرات الحبوب من روسيا وأوكرانيا، رغم أن الصراع المستمر منذ أكثر من 4 سنوات لم يتسبب حتى الآن في اضطرابات كبيرة بحركة تجارة الحبوب، وفقا للغد.
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News