أحكم الحزب "الديمقراطي" سيطرته وقبضته على مجلسي الشيوخ والنواب الأمريكيين، رغم استمرار حالة الترقب بشأن نتائج عدد من السباقات الانتخابية التي "لم تُحسم بعد في 4 ولايات"، تشمل منافسات على مقاعد مجلس الشيوخ ومنصب حاكم الولاية، وسط مواصلة فرز الأصوات وانتظار احتساب بطاقات اقتراع متبقية قد تحدد الفائزين في هذه السباقات.
ولا تزال نتائج عدد من السباقات الانتخابية في الولايات المتحدة "مُعلّقة" حتى الأربعاء 4 نوفمبر 2026، مع اختلاف الولايات التي لم تُحسم فيها المنافسة بحسب "المنصب الانتخابي"، سواء في انتخابات مجلس الشيوخ الفيدرالي أو سباقات حكام الولايات، وسط استمرار عمليات فرز الأصوات وانتظار بطاقات اقتراع لم تُحتسب بعد.
وفي انتخابات مجلس الشيوخ، لم تُعلن النتائج النهائية في ولايتي "مسيسيبي وألاسكا"، بينما لا تزال المنافسة "مُستمرة" على عدد من مقاعد مجلس النواب، إذ بقيت 59 دائرة انتخابية من أصل 435 مقعدا قيد الفرز ولم تُحسم نتائجها حتى عصر الأربعاء "بتوقيت واشنطن".
أما على مستوى "انتخابات حكام الولايات"، فما زالت النتائج غير محسومة في "ألاسكا وكانساس"، مع استمرار تقدم المرشحين الديمقراطيين في السباقين، لكن دون إعلان فوز نهائي حتى الآن، وفقا لـ"أسوشيتد برس".
مسيسيبي.. سباق مُتقارب بين الديمقراطي والجمهوري
تشهد ولاية "مسيسيبي" منافسة شديدة على مقعد مجلس الشيوخ، بين المرشح الديمقراطي "سكوت كولوم" والسيناتورة الجمهورية الحالية "سيندي هايد-سميث"، إلى جانب المرشح المستقل "تاي بينكينز"، في سباق "لم تتضح نتيجته النهائية بعد"، رغم اقتراب عمليات الفرز من الاكتمال.
وأظهرت النتائج الأولية، بعد فرز نحو 95.6% من الأصوات المتوقعة، حصول "كولوم وهايد-سميث" على 48.9% لكل منهما، مقابل 2.1% للمرشح المستقل، مع تقدم المرشح الديمقراطي بفارق "ضئيل للغاية" لا يتجاوز عشرات الأصوات، من إجمالي أكثر من 945 ألف صوت جرى فرزها.
ويرجع تأخر إعلان النتيجة إلى "وجود آلاف بطاقات الاقتراع الغيابية المرسلة بالبريد"، التي تحمل ختما بريديا بتاريخ يوم الانتخابات، إلى جانب بطاقات اقتراع مشفوعة بـ"إقرارات قانونية"، لا تزال تخضع للفحص والتدقيق قبل احتسابها في النتائج النهائية.
ولا يتضمن هذا السباق إجراء جولة إعادة، باعتباره "انتخابات عامة منتظمة على مقعد فيدرالي"، إذ يُعلن فوز المرشح الذي يحصل على العدد الأكبر من الأصوات. كما لا ينص قانون الولاية على إعادة فرز تلقائية، لكنه يُتيح للمرشح الخاسر التقدم بطلب قضائي لإعادة الفرز، وفقا لما أوردته وسائل إعلام أمريكية.
ألاسكا.. تقدم ديمقراطي بفارق 626 صوتا
وفي ولاية "ألاسكا"، لا يزال السباق على مقعد مجلس الشيوخ "مفتوحا" بين النائبة الديمقراطية السابقة "ماري بيلتولا" والسيناتور الجمهوري الحالي "دان ساليفان"، وسط تقارب "واضح" في النتائج الأولية التي لم تسمح بإعلان فائز حتى الآن.
وتُشير النتائج الأولية إلى تقدم بـ"يلتولا" بفارق 626 صوتا، بعدما حصلت على 102 ألف و701 صوت، بنسبة تتراوح بين 48% و48.2%، مقابل 102 ألف و75 صوتا لـ"ساليفان"، بنسبة تتراوح بين 47.7% و47.9%، مع فرز نحو 74% من الأصوات المتوقعة، وفق "أسوشيتد برس".
وحصل مرشح آخر يحمل اسم "دانيال جاي ساليفان جونيور" على نحو 1.7% من الأصوات، بينما نال المرشح الجمهوري "جيرالد هايكس" قرابة 2.25%، في وقت لا تزال فيه النتيجة النهائية مرهونة بـ"استكمال عمليات الفرز واحتساب الأصوات المُتبقية".
وتسمح القوانين في ألاسكا بقبول بطاقات الاقتراع المرسلة بالبريد، التي تحمل "ختما بريديا" بتاريخ يوم الانتخابات، خلال الأيام التالية للاقتراع، وهو ما يُفسر استمرار انتظار النتائج. كما يعتمد نظام التصويت في الولاية آلية "الاختيار التفضيلي المرتب"، فإذا لم يحصل أي مرشح على أكثر من 50% من أصوات الاختيار الأول، تُجرى "جولات إضافية" لاحتساب التفضيلات، ومن المقرر أن تتضح النتيجة وفق هذا النظام في منتصف نوفمبر، قبل الموعد المُستهدف للتصديق الرسمي عليها في 25 نوفمبر 2026.
سباقا حكام ألاسكا وكانساس ينتظران الحسم
لا يقتصر تأخر إعلان النتائج على انتخابات مجلس الشيوخ، إذ لا تزال المنافسة على منصب حاكم الولاية "غير محسومة" في "ألاسكا وكانساس"، وفقا للنتائج التي أعلنتها "أسوشيتد برس" حتى الأربعاء.
وفي ألاسكا، يتقدم المرشح الديمقراطي "جوناثان كريس-تومكينز" على منافسته الجمهورية "بيرناديت ويلسون"، بعدما حصل على 49.2% من الأصوات، مع فرز نحو 74% من الأصوات المتوقعة. لكن هذا التقدم لا يكفي لإعلان فوزه، إذ لا يزال دون عتبة الأغلبية المُطلقة البالغة 50%، ما قد يفتح الباب أمام تطبيق نظام التصويت التفضيلي المرتب إذا استمر الوضع على هذا النحو بعد استكمال الفرز.
أما في "كانساس"، فتتقدم المرشحة الديمقراطية "سيندي هولشر" على منافسها الجمهوري "تاي ماسترسون"، رئيس مجلس شيوخ الولاية، بفارق 5 آلاف و557 صوتا، بعدما حصلت على 50.3% من الأصوات مقابل 49.7% لمنافسها، مع فرز نحو 98% من الأصوات المتوقعة، بحسب "أسوشيتد برس".
ورغم اقتراب عمليات الفرز من نهايتها، لا تزال النتيجة النهائية "مُعلّقة" في انتظار احتساب بقية بطاقات الاقتراع البريدية والمؤقتة، فيما لم يعلن "ماسترسون" إقراره بالهزيمة حتى الآن، لتظل المنافسة على منصب الحاكم مفتوحة إلى حين استكمال الإجراءات الانتخابية وإعلان النتائج الرسمية.