إعلان

محلل مقرب من نتنياهو: نتائج انتخابات أمريكا كارثة لإسرائيل.. وأسوأ كوابيس "أيباك"

كتب : عبدالله محمود

11:17 م 04/11/2026

انتخابات التجديد النصفي الأمريكية

تابعنا على

وصف كبير المحللين السياسيين الإسرائيليين أميت سيجال، المقرب من رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، نتائج الانتخابات الأمريكية التي شهدت تقدمًا للديمقراطيين بأنها أسوأ كوابيس لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية "أيباك"، محذرا من تداعياتها على العلاقات الإسرائيلية الأمريكية.

وقال سيجال، في منشور عبر منصة "إكس"، اليوم الأربعاء، إن الأخبار السيئة تتوالى، وإن ما حدث في الولايات المتحدة خلال الليلة الماضية يمثل كارثة، مضيفا أنه حتى لو جرى مضاعفة أسوأ كوابيس لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية "أيباك"، فلن يكون ذلك قريبا من حجم ما حدث.

وأشار المحلل الإسرائيلي إلى أن العزاء الوحيد، من وجهة نظره، يتمثل في فوز عبدالرحمن السيد بمقعده في مجلس الشيوخ بفارق أقل من المتوقع، متسائلًا عما إذا كان الديمقراطيون سيتعلمون أن السياسات المعادية لإسرائيل ومعاداة السامية تكلفهم أصواتًا، معربًا عن شكوكه في حدوث ذلك، رغم تصويت عدد كبير من اليهود لصالحه.

وأضاف سيجال أن المشهد يزداد سوءًا وتدهورا، موضحا أن الديمقراطيين حملوا إسرائيل في البداية مسؤولية الأزمات الداخلية الأمريكية، بدءًا من ارتفاع أسعار السلع الغذائية وتراجع مكانة واشنطن الدولية، وصولًا إلى المواجهة مع إيران.

ولفت إلى أن التطورات الأخيرة امتدت إلى الحزب الجمهوري، حيث بدأ الجمهوريون، عقب تغريدة نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس وإعادة نشرها من جانب دونالد ترامب في تحميل إسرائيل مسؤولية التعثر الذي يواجه الحزب الجمهوري، معتبرًا أن مضمون رسالة فانس يتمثل في أن الولايات المتحدة بالغت في الالتصاق بإسرائيل.

محلل إسرائيلي: نتائج انتخابات أمريكا التحدي الأشد خطورة لإسرائيل

وأكد سيجال أن هذا التطور يمثل التحدي الأشد خطورة لإسرائيل، مشيرًا إلى أنها تواجه حاليًا أكبر تحدٍ لها في واشنطن منذ إعادة تقييم العلاقات بين البلدين عام 1975، عندما أقدم الرئيس الأمريكي الأسبق جيرالد فورد ووزير خارجيته هنري كيسنجر على تجميد صفقة أسلحة للضغط على إسرائيل.

كما أكد المحلل الإسرائيلي أن تشكيل حكومة وحدة وطنية في إسرائيل يمثل المخرج الوحيد لمواجهة هذا المأزق، محذرًا من أن التفكير في خوض انتخابات جديدة داخل إسرائيل، أو الاعتماد على حكومة أقلية تستند إلى دعم الأحزاب العربية، أو إبرام صفقات مع الأحزاب الحريدية، سيمثل خطأ جسيما ذا تبعات كبيرة.

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان