إعلان

36 مرشحًا مُسلمًا وعربيًا يُحققون نتائج "تاريخية" في انتخابات التجديد النصفي الأمريكية.. مَن هم؟

كتب : مصطفى الشاعر

11:22 م 04/11/2026

تابعنا على

سجل المرشحون "المُسلمون والعرب" حضورا لافتا في انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، بعدما فاز أو تقدم ما لا يقل عن 36 مرشحا مُسلما في سباقات انتخابية شملت "مستويات الحكم الفيدرالية والولايات والمجالس المحلية"، في نتائج عكست اتساع نطاق مشاركتهم السياسية وتعزيز وجودهم داخل المؤسسات التشريعية الأمريكية.

وتزامنت هذه المكاسب مع التقدم "الواسع" الذي حققه الحزب الديمقراطي وسيطرته على مجلسي "الكونجرس"، لتفتح النتائج فصلا جديدا في "مسار التمثيل السياسي للمُسلمين داخل الولايات المتحدة"، بعدما تمكن عدد من المرشحين من الوصول إلى مواقع تشريعية "بارزة"، إلى جانب تحقيق مكاسب في المؤسسات المحلية والقضائية.

8 مقاعد للمُسلمين داخل الكونجرس

على المستوى "الفيدرالي"، حقق المرشحون المُسلمون حضورا "غير مسبوق" داخل الكونجرس الأمريكي، بحصولهم على 8 مقاعد، بينها مقعد واحد في مجلس الشيوخ و7 مقاعد في مجلس النواب، بحسب شبكة "التلفزيون الإسلامي" الأمريكية.

وفي مجلس الشيوخ، حقق عبد الرحمن السيد، المعروف باسم "عبدول السيد"، فوزا "تاريخيا" في ولاية "ميشيجان"، ليُصبح أول مُسلم يفوز بعضوية المجلس في تاريخ الولايات المتحدة، وفق تقارير وسائل الإعلام الأمريكية.

وينتمي السيد، وهو طبيب من أصول "مصرية"، إلى "التيار التقدمي داخل الحزب الديمقراطي"، وتمكن من حسم المنافسة أمام مرشحه الجمهوري مايك روجرز، بعد حملة انتخابية شهدت إنفاقا إعلانيا كبيرا.

أما في مجلس النواب، فحقق الطبيب والجراح السابق بالجيش الأمريكي "آدم حموي"، المُنحدر من أصول "مصرية"، فوزا في الدائرة الثانية عشرة بولاية نيوجيرسي، ليُصبح "أول مُسلم يُمثّل الولاية داخل الكونجرس"، بعد تغلبه على مُنافسه الجمهوري.

وفي "ميشيجان"، احتفظت النائبة "رشيدة طليب"، ذات الأصول "الفلسطينية"، بمقعدها في مجلس النواب، فيما جدد الناخبون الثقة في الصومالية "إلهان عمر"، لتُواصل تمثيل ولاية "مينيسوتا" داخل المجلس، كما حافظ "أندريه كارسون" على مقعده مُمثلا عن ولاية "إنديانا".

وشملت قائمة الفائزين أيضا "لطيفة سيمون"، التي حصدت مقعدا عن ولاية "كاليفورنيا"، و"داريا ليزا أفيلا شوفالييه"، التي فازت بمقعد لتمثيل ولاية "نيويورك" في مجلس النواب.

26 فائزا في برلمانات الولايات

امتدت المكاسب الانتخابية إلى "المجالس التشريعية في الولايات الأمريكية"، إذ تمكن 26 مرشحا مُسلما من الفوز بمقاعد أو الاحتفاظ بها داخل مجلسي الشيوخ والنواب على مستوى الولايات، في مؤشر على "اتساع نطاق المشاركة السياسية للمُسلمين خارج المؤسسات الفيدرالية".

ومن بين أبرز الفائزين "رواء رمان"، التي حسمت المنافسة على مقعد مجلس شيوخ ولاية "جورجيا" عن الدائرة السابعة، متغلبة على مُنافسها الجمهوري، لتُصبح "أول أمريكية من أصول فلسطينية" تصل إلى المجلس.

كما حققت "عبير قواس" فوزا بعضوية مجلس شيوخ ولاية "نيويورك"، وفاز "عباس علوية" بمقعد في مجلس شيوخ ولاية "ميشيجان"، فيما انتقلت "مريم خان" إلى مجلس شيوخ ولاية "كونيتيكت".

وفي ولاية "تكساس"، نجح "سلمان بوجاني" و"سليمان لالاني" في تجديد عضويتهما بالبرلمان المحلي، بينما احتفظت "إيمان جودة" بمقعدها في مجلس شيوخ ولاية "كولورادو"، وواصلت "مديحة ويلسون أنتون" تمثيلها التشريعي عن ولاية "ديلاوير".

وشملت قائمة الفائزين أيضا "طارق خان"، الذي حصد مقعدا في الهيئة التشريعية لولاية "بنسيلفانيا"، و"مجتبى محمد"، الذي احتفظ بمقعده في مجلس شيوخ ولاية "كارولاينا الشمالية"، إلى جانب "نبيلة سيد"، التي فازت بمقعد في مجلس شيوخ ولاية "إلينوي".

حضور في المناصب القضائية والمحلية

لم تقتصر المكاسب على المؤسسات التشريعية، إذ امتدت إلى "مناصب إدارية وقضائية" على مستوى المقاطعات، حيث فازت "ليتيشيا بلامر" بمنصب قاضي مقاطعة هاريس في ولاية "تكساس"، في خطوة تعكس تنوع المواقع التي وصل إليها المرشحون المسلمون في الانتخابات المحلية.

ويُبرز هذا الفوز امتداد المشاركة السياسية للمُسلمين إلى مواقع تتجاوز التمثيل البرلماني، لتشمل "مؤسسات الإدارة المحلية والسلطة القضائية"، بما يُعزز حضورهم في مستويات مختلفة من صنع القرار داخل الولايات المتحدة.

من المشاركة الانتخابية إلى مواقع صنع القرار

تُشير نتائج الانتخابات، وفق إحصاء أوردته شبكة "التلفزيون الإسلامي" الأمريكية، إلى تحوّل في طبيعة الحضور السياسي للمسلمين، من المشاركة بوصفهم "كتلة انتخابية مُؤثرة إلى خوض المنافسة على المناصب العامة والوصول المباشر إلى مواقع التشريع وصنع القرار".

وعلى صعيد "الانتماءات الحزبية"، انتمت الغالبية العظمى من المرشحين الفائزين إلى الحزب "الديمقراطي"، ولا سيما "التيار التقدمي داخله"، وركّزت برامجهم الانتخابية على "ملفات الحقوق المدنية، وتوسيع نطاق الرعاية الصحية، وإصلاح منظومة العدالة الجنائية".

وتعكس هذه النتائج، بحسب تقارير وسائل الإعلام الأمريكية، تنامي حضور المرشحين المُسلمين في المشهد السياسي الأمريكي، مع انتقال مشاركتهم من التأثير في خيارات الناخبين إلى المنافسة على المقاعد التشريعية والمناصب العامة على المستويين الفيدرالي والمحلي.

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان