أكد عبد الرحمن السيد، مرشح الحزب الديمقراطي من أصول مصرية في انتخابات مجلس الشيوخ الأمريكي عن ولاية "ميشيجان"، أنه في حال تمكن حزبه من حصد أغلبية مجلسي الكونجرس، فستكون "محاسبة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والعمل على إنهاء الحرب مع إيران ضمن أولوياته"، معربا في الوقت نفسه عن "تفاؤله" بفرص الديمقراطيين في الانتخابات، رغم تأكيده أن حسم النتائج "لا يزال بيد الناخبين".
وقال السيد، في تصريحات جديدة نقلتها وسائل الإعلام الأمريكية، مساء الثلاثاء، إن المؤشرات الحالية تدعو إلى "التفاؤل بشأن موقف حملته الانتخابية"، مع التأكيد على أن أي توقعات "لا تعني ضمان الفوز"، مشيرا إلى أن حسم المنافسة يتوقف في النهاية على اختيارات الناخبين.
السيد: أسعى لتمثيل ميشيجان وليس تسجيل سابقة تاريخية
كما أكد المرشح الديمقراطي، أن دوافع خوضه السباق لا تقتصر على السعي ليكون أول عضو مسلم في مجلس الشيوخ الأمريكي، موضحا أن هدفه الأساسي يتمثل في "الفوز بالمقعد وتمثيل سكان ولاية ميشيجان داخل المجلس".
وأضاف السيد: "لا أترشح لأكون أول سيناتور مسلم في تاريخ أمريكا، بل لأكون السيناتور المقبل عن ولاية ميشيجان"، في إشارة إلى تركيز حملته على المنافسة الانتخابية وبرنامجه لتمثيل الولاية.
السيد يتحدث عن محاسبة ترامب وإنهاء الحرب
فيما يتعلق بمستقبل المشهد السياسي الأمريكي، صرح السيد، أنه في حال تمكن الحزب الديمقراطي من استعادة الأغلبية في مجلسي "الشيوخ والنواب"، فسيكون عليه العمل على "محاسبة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى جانب التحرك من أجل إنهاء حرب إيران".
وتعكس تصريحات عبدالرحمن السيد "طرحا سياسيا" يربط بين نتائج انتخابات الكونجرس المقبلة وطبيعة الدور الرقابي والتشريعي الذي يُمكن أن يُمارسه "الديمقراطيون" إذا تمكنوا من السيطرة على غرفتي المجلس.
الديمقراطيون يقتربون من "حسم السيطرة" على الكونجرس
في غضون ذلك، رجّح مركز "ديسيجن ديسك إتش كيو" الأمريكي، تقدم الحزب "الديمقراطي" في المنافسة على السيطرة على الكونجرس الأمريكي، بعدما أظهرت توقعاته النهائية ارتفاع فرص الحزب في انتزاع "الأغلبية" بمجلس النواب إلى 84%، مقابل 64% للفوز بأغلبية مجلس الشيوخ.
الأنظار تتجه نحو الانتخابات الأمريكية 2026
تتجه الأنظار إلى الولايات المتحدة، مع انطلاق "انتخابات التجديد النصفي" التي تُمثّل محطة سياسية "مُهمة" في الولاية الثانية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إذ ستُحدد نتائجها موازين القوى داخل الكونجرس خلال العامين المتبقيين من ولايته، وما إذا كان الحزب الجمهوري سيتمكن من الحفاظ على أغلبيته في مجلسي "النواب والشيوخ"، أم سينجح "الديمقراطيون" في استعادة السيطرة على أحدهما أو كليهما، بما يمنحهم قدرة أكبر على مواجهة سياسات الإدارة الأمريكية وعرقلة أجندتها التشريعية.