أعلن الحرس الثوري الإيراني، وضع التوجيهات العسكرية الأخيرة الصادرة عن المرشد الأعلى مجتبى خامنئي "موضع التنفيذ"، مؤكدا رفع مستوى التنسيق مع بقية أفرع القوات المسلحة والاستعداد للتحرك "وفق التعليمات الجديدة"، في ظل تصاعد التوترات والتهديدات المُحيطة بطهران.
وقال الحرس الثوري، في بيان، مساء اليوم الثلاثاء، إن جميع التدابير التي صدرت خلال لقاء خامنئي بكبار القادة العسكريين "دخلت حيز التنفيذ"، مشددا على أنه لن يتأخر في تطبيقها بالتعاون مع سائر القوات المسلحة والقوات المُكلّفة بالدفاع عن البلاد.
استراتيجية عسكرية جديدة وتحديث مُستمر للأهداف
كشف البيان، عن اعتماد ما وصفه باستراتيجية "الجاهزية القتالية الذكية"، التي تقوم على "مراجعة بنك الأهداف وتحديثه بصورة مُتواصلة، إلى جانب إبقاء ما وصفه بـ"أصول العدو المادية وغير المادية" ضمن نطاق الاستهداف المباشر، مع الاستعداد للرد الفوري على أي هجوم مُحتمل".
وأشار الحرس الثوري إلى أن، الاستراتيجية الجديدة تستهدف "تعزيز القدرة على التعامل السريع مع التهديدات"، من خلال "رفع مستوى الاستعداد العملياتي وتكامل الإمكانات العسكرية"، بما يُتيح تنفيذ الردود وفق طبيعة أي تطور ميداني.
الحرس الثوري يُشدد على دور الدعم الشعبي
أكد البيان، أن الدعم الداخلي للقوات المسلحة يُمثّل "عنصرا أساسيا" في مواجهة ما وصفه بـ"العدوان الأجنبي" على إيران وحلفائها في المنطقة، معتبرا أن مساندة المواطنين تُشكّل "ركيزة استراتيجية" في المهام التي يقوم بها الحرس الثوري خلال المرحلة الحالية.
وشدد الحرس الثوري، على استمرار وجوده في "ساحات المواجهة والدفاع"، معلنا استعداده للتحرك والرد في أي موقع جغرافي حول العالم، في رسالة تعكس تأكيده امتلاك قدرات عملياتية لا تقتصر على الأراضي الإيرانية.
خامنئي يوجّه الجيش بـ"الرد دون قيود جغرافية"
يأتي إعلان الحرس الثوري عقب توجيهات أصدرها المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي، إلى الجيش، دعا فيها إلى "الرد بفاعلية على أي تهديد يستهدف البلاد"، مؤكدا ضرورة ألا تقتصر الاستجابة العسكرية على نطاق جغرافي مُحدد.
كما وجّه خامنئي، بـ"تحديث قائمة الأهداف الواقعة ضمن نطاق مسؤولية القوات المسلحة الإيرانية"، في إطار تعزيز الاستعداد العسكري لمواجهة أي تطورات أو تهديدات مُحتملة.
نائب ترامب يكشف عن تقدم أمريكي إيراني في المفاوضات
في غضون ذلك، أعلن نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، أن الولايات المتحدة حققت "تقدما" في جولات المحادثات الأخيرة مع إيران، مؤكدا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يشعر بـ"الرضا" إزاء فرص التوصل إلى اتفاق مُحتمل بين الجانبين.