أعلنت شرطة الاحتلال الإسرائيلي اندلاع احتجاج نظمه يهود حريديم بالقرب من قاعدة تل هشومير العسكرية، مشيرة إلى أن عددًا من المشاركين يحاولون ترهيب مجندين من الطائفة وصلوا حديثًا إلى القاعدة، وفقًا لما أوردته في بيانها بشأن التطورات المحيطة بالموقع.
الشرطة تتحدث عن محاولات ترهيب المجندين
وقالت الشرطة إن الاحتجاج الذي ينظمه متشددون أرثوذكس خارج قاعدة تل هشومير التابعة للجيش الإسرائيلي لا يزال مستمرًا، وإن المشاركين فيه يستهدفون المجندين الحريدييم الذين وصلوا إلى القاعدة، في محاولة للضغط عليهم وترهيبهم، بحسب وصفها.
وأوضحت الشرطة أن الاحتجاج، الذي وصفته بغير القانوني، تسبب في إغلاق عدد من الطرق بالمنطقة، مضيفة أنها تتعامل مع التجمع باستخدام إجراءات مخصصة للسيطرة على الحشود، في ظل استمرار المتظاهرين في البقاء بمحيط القاعدة.
الشرطة: المتظاهرون يواجهون الضباط
وأضافت الشرطة أنه رغم محاولات فتح حوار مع المحتجين، فإن من وصفتهم بمثيري الشغب يواصلون التجمع في الموقع ومواجهة عناصرها، مرددين عبارات مثل "نازيون" و"إرهابيون" في وجه الضباط، وفقًا للرواية الرسمية للشرطة الإسرائيلية.
وبحسب ما نقلته القناة 12 الإخبارية الإسرائيلية، من المتوقع أن ينضم نحو 230 رجلًا من اليهود الحريدييم إلى الجيش الإسرائيلي اليوم، في خطوة تأتي وسط استمرار الخلافات السياسية والاجتماعية بشأن تجنيد أفراد هذه الطائفة وإعفائهم من الخدمة العسكرية.
أزمة الإعفاء من التجنيد تتواصل
وتُعد مسألة إعفاء الحريدييم من الخدمة العسكرية إحدى أبرز نقاط التوتر داخل إسرائيل، إذ يعلن الجيش مرارًا وجود نقص حاد في القوى البشرية، بالتزامن مع استمرار الحرب على جبهات متعددة خلال السنوات الأخيرة، وتصاعد الاستياء بين الإسرائيليين الذين يؤدون الخدمة الإلزامية أو يُستدعون إلى قوات الاحتياط.