أثار مقطع فيديو مُتداول على نطاق واسع عبر منصة "إكس"، تفاعلا كبيرا، بعدما ظهر خلاله مواطن سوداني داخل أحد الأسواق، متحدثا عن حالة "ركود حادة" أصابت حركة البيع والتجارة، في أعقاب القرارات المتعلقة بوقف عبور شاحنات الشحن المُتبادلة بين مصر والسودان.
صرخة من قلب السوق: "مفيش أكل ولا تجارة"
وثّق الفيديو، الذي حصد آلاف المشاهدات والتفاعلات، حالة من "الركود" داخل الساحات التجارية، مع تراجع واضح في حركة البضائع والمستهلكين.
ووجّه المواطن السوداني خلال المقطع انتقادات "حادة" إلى حملات المقاطعة والتحريض المُتبادلة التي شهدتها منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية، معتبرا أن الخلافات التي بدأت عبر الإنترنت انعكست على "حركة التجارة"، وأثّرت في مصادر دخل آلاف الأسر التي تعتمد على حركة البيع والتبادل التجاري بين البلدين.
الزول في السودان بيصرخ وبيقول (حالة البلد وقفت نهائيا) بعد قرار حظر دخول السائقين المصريين للسودان كملوا صراخ وتحريض براحتكم باذن الله كل زول تطاول وقل ادبه هيحصد قلة ادبه https://t.co/9JuG5gV3cR
— مفيش فايدة (@mfeesh_fayda) October 16, 2026
قرارات رسمية وتوقف حركة الشاحنات
تزامنت حالة الركود التجاري مع توجيهات رسمية صادرة عن "الهيئة العامة للموانئ البرية والجافة"، تضمنت وقف شحن وعبور الشاحنات المصرية المتجهة إلى السودان عبر منفذ "قسطل" البري إلى أجل غير مُحدد، وذلك على خلفية الأحداث الجارية في السودان، خاصة "الولاية الشمالية"، وذلك حتى صدور تعليمات أخرى.
تجميع الشاحنات ومنع عبورها إلى السودان
نصت التعليمات الجديدة على تجميع جميع الشاحنات المتجهة إلى ميناء "قسطل" البري داخل جراج مجلس المدينة، مع منع عبورها عبر العبارات إلى الجانب السوداني، في ظل تأثير الأوضاع الحالية على حركة تبادل التجارة بين ميناء "قسطل" في مصر وميناء "أشكيت" في السودان.
استثناء المسافرين والمركبات الخاصة
استثنت التعليمات "الأتوبيسات والسيارات الملاكي والميكروباصات والأفراد المسافرين"، إذ سمحت لهم بمواصلة إجراءات العبور إلى الجانب السوداني، دون أن تشملهم الإجراءات الجديدة الخاصة بشاحنات نقل البضائع