إعلان

بداية ساخنة للدوري وعلامات استفهام لعموته؟

أحمد سعيد

كتب - أحمد سعيد

07:00 م الثلاثاء 25 أغسطس 2026

شهد الأسبوع الأول من الدوري العام بداية ساخنة جدًا ومفاجآت عديدة، أبرزها فوز القناة على سيراميكا، وأبوقير على البنك الأهلي، وتعادل بترول أسيوط مع السويس بتروجيت، وهى الفرق الصاعدة حديثًا للممتاز.

أما فرسان القمة الثلاثة الأهلي والزمالك وبيراميدز، فكانت بدايتهم مختلفة.

فالزمالك الذي ما زال يعاني من أزمات وقضايا وإيقاف قيد تعادل مع الاتحاد السكندري، ولم يقدم العرض المنتظر من حامل اللقب، نظرًا للظروف العديدة التي مر بها الفريق، وتأخر بدء فترة الإعداد، والتي لم تتجاوز الثلاثة أسابيع، وهو ما أدى إلى ضعف اللياقة البدنية لكثير من اللاعبين.

بجانب التردد في الاستقرار على المدير الفني معتمد جمال في البداية، وتفضيل الاستعانة بمدرب أجنبي، ثم العودة مرة أخرى إلى معتمد.

هذا بجانب بيع حسام عبد المجيد وتخلف شيكوبانزا وعبد الله السعيد عن حضور فترة الإعداد، ومطالبة عبد الله بمستحقاته المالية. بالإضافة إلى رفض اللاعب البرازيلي خوان بيزيرا العودة للفريق، ومطالبته بموافقة الزمالك على انتقاله إلى نادي شباب الأهلي دبي في الإمارات، ورفض الزمالك.

كل ذلك أدى إلى ظهور الفريق بشكل غير مبشر، رغم أنه يظل دائمًا المنافس الأقوى للأهلي، على بطولة الدوري.

أما بيراميدز فقد فاز على المحلة بالتخصص ٠/٣ في المحلة. رغم وجود غيابات تمثلت في إصابة محمد حمدي ومصطفى زيكو، بجانب انتقال فيستون مايلي إلى اللعب في ليبيا.

أما الأهلي الذي أبرم العديد من الصفقات الجديدة والمتميزة لاستعادة البطولات التي فقدها في الموسم الماضي، الذي كان من أسوأ مواسمه عبر تاريخه.

وتوقع الجميع بعد معسكر إسبانيا ومباراة برشلونة، أن الأهلي سيظهر بصورة مرعبة، وأنه سيختلف تمامًا عن أهلي الموسم الماضي. وبالتالي يحقق فوزًا كبيرًا وسهلًا على فريق الشرقية إنبي.

ولكن حدث ما لم يكن في الحسبان، وفاجأ المدير الفني للأهلي عموته الجميع بتشكيل غريب، حيث استبعد إمام عاشور من القائمة، ووضع ياسر إبراهيم، وكريم الدبيس، وعلي محمود، على مقاعد البدلاء، وأشرك كريم فؤاد في غير مركزه الأصلي.

واستبعد بنجديدة من التشكيلة الأساسية، وأشرك طاهر محمد طاهر، أساسيًا.

وهو ما طرح تساؤلًا هامًا، وهو أين ذهب اللاعبون الجدد الذين تعاقد معهم الأهلي، ولماذا لم يشاركوا من بداية المباراة، باستثناء منصف بقرار؟!

وكيف لم يستفد المدير الفني من فترة الإعداد في اختيار التشكيلة الصحيحة للفريق؟

بالتأكيد عموتة ما زال في بداية المشوار، وما زال يتعرف على قدرات اللاعبين، لكن المؤكد أيضًا أن أداء اللاعبين في التدريب وحده، ليس كافيًا للحكم على مستواهم، فالأهم هو مستواهم خلال المباراة.

ولكن يُحسب لعموته أنه تدارك الأمر واستطاع العودة في المباراة وتحقيق الفوز بعد التأخر بهدفين. ولعل ما حدث يكون في مصلحة الفريق لتدارك الأخطاء سريعًا. وعدم تكرار ما حدث في الموسم الماضي.

واللافت للنظر هو أن عموتة، استطاع بسرعة تصحيح الأمور، وظهر عليه الغضب والحماس وهو يوجه لاعبي الأهلي، ولم يفعل ما كان يفعله توروب وريبيرو، ويظهر لا مبالاة وعدم اهتمام، رغم حالة الفريق السيئة جدًا في الموسم الماضي.

بداية الدوري توحي بموسم ساخن جدًا، وأن المنافسة ستكون صعبة للغاية، ولا يعني عدم ظهور الزمالك بمستواه المعهود في المباراة الأولى أنه لن ينافس بقوة، بل سيكون منافسًا شرسًا، لأن وراءه جماهير عريضة تعطي دفعة هائلة للفريق، مهما كانت المشاكل والعقبات.

وربما يكون الموسم الحالي من أكثر المواسم صعوبة وإثارة في المنافسة على اللقب، وهو ما سيكون بالتأكيد في صالح الكرة المصرية، خاصة بعد الأداء الرائع لمنتخبنا في كأس العالم.

جميع الآراء المنشورة تعبر فقط عن رأى كاتبها، وليست بالضرورة تعبر عن رأى الموقع

إعلان

إعلان