قال الإعلامي عمرو أديب إنه يبدو أن القادم أسوأ، داعيًا المواطنين إلى ربط الحزام استعدادًا لمطبات اقتصادية قادمة في الطريق، موضحًا أن أي شيء حدث خلال الأسبوع الماضي أو سيحدث خلال الثلاثة أشهر المقبلة في أي مكان في العالم، فإن الحكومة المصرية ستدفع ثمنه.
وأضاف أديب خلال برنامجه "الحكاية" عبر فضائية "إم بي سي مصر"، أن المواطن سيكون "شريكًا ضامنًا متضامنًا" في هذا الأمر، مؤكدًا أنه يتحدث بصراحة لأن الموقف لا يحتمل المجاملة، وأنه يقدم "خدمة إجبارية بسيطة واضحة مباشرة" للمشاهد.
وأشار إلى أن ما سيحدث خلال الأشهر المقبلة لا علاقة له بحكومة الدكتور مدبولي أو الإصلاح الاقتصادي المصري أو الدعم العيني أو النقدي، وإنما يرتبط بأوضاع عالمية أوسع، قائلًا: "بص في أي حتة في العالم، الناس هتصوت وبتصوت".
وتابع أن المسألة ليست بالبساطة التي يتخيلها البعض، موضحًا أن "المدرسة القديمة انهارت"، وأن ما يحدث من ارتفاع أسعار البترول ومشاكل التجارة ونقل الطاقة وضرب مصادر الطاقة الأساسية في المنطقة ومشاكل التمويل وخروج أموال ساخنة يمثل "حدثًا كبيرًا" لا يمكن تجاهله.
وشدد الإعلامي عمرو أديب على أن الحكومة أمام اختبارات حقيقية، متسائلًا: "هل الحكومة هترفع البنزين؟ ما أعرفش، لكن هنا الحكومة أمام الاختيار"، مضيفًا: "هذا البنزين اللي البرميل بيلعب بـ104 ومش موجود، أرفعه ولا ما أرفعوش؟".
وأكد على أن هناك أسئلة أخرى تنتظر إجابة، من بينها: هل الحكومة ناوية ترفع الدعم الآن؟ وهل تنوي تغلية رغيف العيش؟، موضحًا أن رئيس الحكومة ورئيس الدولة يعكفون على التفكير في كيفية التصرف في الأيام القادمة، وأن هذه الاختبارات تمثل لحظة فارقة.
وشدد على أن الناس تنقسم إلى قسمين في مثل هذه الأوقات، قسم يعرف أن العاصفة قادمة ويستعد لها، وقسم آخر قد يحول حتى الأزمة إلى مكسب، مؤكدًا: "أنا لا أحدثك عن اللي هيحصل، أنا بقول لك اللي حصل، ويجب أن تتعلم أنه بينما تجلس في منزلك أنت هدف".