إعلان

بين بطرس غالي ومعيط وميرفت التلاوي.. أين ذهبت أموال التأمينات والمعاشات؟

كتب : محمد ممدوح

10:58 م 18/09/2026 تعديل في 19/09/2026

الدكتور محمد معيط، وزير المالية السابق

تابعنا على

برزت أزمة أموال التأمينات والمعاشات بعد تصريحات الدكتور يوسف بطرس غالي، وزير المالية الأسبق، بشأن استثمارها في البورصة المصرية، وهو ما استدعى ردًا من الدكتورة ميرفت التلاوي، وزيرة التأمينات والشؤون الاجتماعية الأسبق، قبل أن يأتي رد الدكتور محمد معيط، وزير المالية السابق، خلال لقائه مع الإعلامي والكاتب الصحفي مجدي الجلاد، رئيس تحرير مؤسسة "أونا" للصحافة والإعلام.

يوسف بطرس غالي يكشف تفاصيل استثمار أموال التأمينات

نفى "غالي"، في حوار سابق مع الإعلامية لميس الحديدي، ضمن بودكاست "موعد مع لميس" المذاع على "مصراوي"، قيامه باستثمار أموال التأمينات والمعاشات في البورصة المصرية، كاشفًا تفاصيل لقائه بالدكتورة ميرفت التلاوي، وزيرة التأمينات والشؤون الاجتماعية الأسبق، لمناقشة فكرة الاستثمار وآليات تنفيذها.

وأوضح بطرس غالي، أن ميرفت التلاوي استشارته بشأن المبلغ المالي الذي يمكن استثماره، فأشار عليها بطرح مليار جنيه من فوائض التأمينات للاستثمار، لافتًا إلى أنها سألته عن آليات استثمار هذه الأموال في البورصة.

وأضاف أنه شرح لها آليات الاستثمار والخطوات المطلوبة، ومنها طرح طلب أمام مديري المحافظ، واختيار مدير أو اثنين للحصول على الأموال واستثمارها في الأسهم ذات العوائد في البورصة المصرية.

ميرفت التلاوي ترد: كل كلامه خاطئ

وعقب تصريحات بطرس غالي وتحميله الدكتورة ميرفت التلاوي مسؤولية استثمار أموال التأمينات والمعاشات في البورصة المصرية، نفت التلاوي، في تصريحات لـ"مصراوي"، ما قاله، قائلة: "كل كلامه خاطئ؛ لأنه بالفعل قعد مدة طويلة في الوزارة وزير اقتصاد ومالية، ولكن يخلط ليبرئ نفسه، من خلال أنه قال إنه كان وزير اقتصاد مش مالية وإنه ماخدش الفلوس".

وأوضحت "التلاوي"، أن أموال التأمينات والمعاشات كانت مودعة في بنك الاستثمار القومي، وأن تبعية البنك كانت خاضعة ليوسف بطرس غالي.

وأضافت أن أموال التأمينات كانت في بنك الاستثمار، وأن تبعية البنك كانت مع بطرس غالي، قائلة: "لن تشرح التفاصيل للناس، لأن ما يقوله مش دقيق ده واحد بيمجد في نفسه ويرمي الإساءة عليا، وإني أنا كأني مش عارفة إني هحسب فلوس التأمينات وأجيبهم منين وإزاي؟".

وأشارت إلى أن الدولة والبنك الرسمي للدولة كانا يعطيان التأمينات عوائد بنسبة 8%، في حين كانت العوائد في الخارج تتراوح بين 18 و20%، معتبرة أن هناك استغلالًا لأموال التأمينات.

وتابعت التلاوي: "وإثارة إن وزيرة التأمينات مش عارفة حاجة ده كلام فارغ، وهو ناسي إن فلوس التأمينات دي فلوس خاصة ومش عامة".

"معيط" يجيب عن مصير أموال التأمينات ويكشف كيف استُخدمت فوائض أموال المعاشات؟

وأجاب الدكتور محمد معيط، وزير المالية السابق، في لقائه مع الإعلامي والكاتب الصحفي مجدي الجلاد، رئيس تحرير مؤسسة "أونا" للصحافة والإعلام، التي تضم مواقع "مصراوي" و"يلا كورة" و"الكونسلتو" و"شيفت"، عن سؤال بشأن مصير أموال التأمينات والمعاشات، مستندًا إلى عمله مساعدًا لوزير المالية خلال الفترة من 2007 حتى 2011.

وقال "معيط"، إن أكبر خطأ ارتُكب في حق أموال التأمينات والمعاشات تمثل في صدور قانون عام 1980 بإنشاء بنك الاستثمار القومي، ليتولى تمويل الخطة الاستثمارية للدولة.

وأوضح أن الدولة في ذلك الوقت لم تكن قادرة على توفير التمويل من داخلها، ولذلك جرى إنشاء البنك بدلًا من اللجوء إلى الاستدانة، مع تحديد مصادر لتمويله، من بينها فوائض أموال المعاشات.

وأشار إلى أن أموال المعاشات كانت تحقق فوائض حتى بداية الألفية، قبل أن تبدأ في التراجع وتحقيق عجز، موضحًا أن فوائض المعاشات الموجودة لدى بنك الاستثمار القومي كانت تستخدم، على سبيل المثال، في إنشاء محطات مياه، ضمن الخطة الاستثمارية للدولة، وكانت تسجل في صورة قيد محاسبي لدى البنك.

وأضاف أن العوائد المالية لم تكن تُحوّل إلى التأمينات والمعاشات، وبالتالي لم تكن هناك سيولة مالية تُحوّل إليها، موضحًا أن المعاشات، كمفهوم، هي استبدال للأجر وليست إعانة اجتماعية كما يعتقد البعض.

واعتبر معيط أن إنشاء بنك الاستثمار القومي "لم يكن موقفًا على الإطلاق"، لأنه تسبب في أذى كبير، وكانت النتيجة النهائية، بحسب تعبيره، "لا يوجد أموال".

اقرأ أيضًا:
2343 فرصة عمل جديدة في 26 شركة بـ12 محافظة.. التخصصات والتقديم

غرامة الـ50 جنيهًا في محطات السكة الحديد.. متى يدفعها المواطن؟

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان