عقد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، سلسلة من اللقاءات المهنية مع عدد من منظمي الرحلات وممثلي شركات الطيران العاملة بالسوق الفرنسي، وذلك خلال زيارته الحالية للعاصمة الفرنسية باريس للمشاركة في فعاليات معرض IFTM Top Resa 2026، لبحث سبل تعزيز التعاون ودفع مزيد من الحركة السياحية الوافدة من السوق الفرنسي إلى المقصد المصري.
وتناولت اللقاءات بحث آليات تعزيز الترويج للمنتجات والتجارب السياحية المتنوعة التي يتمتع بها المقصد المصري، إلى جانب تنفيذ حملات ترويجية مشتركة بالسوق الفرنسي.
شريف فتحي: فرص واعدة لزيادة أعداد السائحين الفرنسيين
وأكد وزير السياحة والآثار أهمية السوق الفرنسي باعتباره أحد الأسواق الرئيسية المصدرة للسياحة إلى مصر، مشيرًا إلى وجود فرص واعدة لزيادة أعداد السائحين الفرنسيين، من خلال تعزيز التعاون مع منظمي الرحلات وشركات الطيران، وتطوير برامج سياحية تتناسب مع اهتمامات وتطلعات السائح الفرنسي.
كما استعرض شريف فتحي استراتيجية الوزارة للترويج للمقصد السياحي المصري، وخططها للترويج للبرامج السياحية التي تجمع بين أكثر من منتج وتجربة سياحية في رحلة واحدة، بما يشجع السائحين على إطالة مدة إقامتهم في مصر.
وأكد الوزير أن مصر تتمتع بتنوع سياحي لا يُضاهى، إلى جانب أصالة وتميز التجربة السياحية المصرية.
العلمين وسيوة ضمن خطط الترويج السياحي للسوق الفرنسي
تطرق الوزير إلى عدد من الوجهات السياحية الجديدة والواعدة في مصر، وفي مقدمتها مدينة العلمين الجديدة، مشيرًا إلى ما تشهده من نمو في الحركة السياحية، بالإضافة إلى ارتفاع عدد رحلات الطيران العارض القادمة إلى مطار العلمين الدولي بنسبة 35% مقارنة بالعام الماضي.
كما استعرض المقومات السياحية لمحافظة مطروح وواحة سيوة، وإمكانية دمجهما في برامج سياحية متكاملة.
وتناول اللقاء كذلك التطوير الذي تشهده شبكة الطرق في مصر، بما يسهم في تسهيل انتقال السائحين بين الوجهات السياحية المختلفة، إلى جانب أهمية مطار سفنكس الدولي في دعم الحركة السياحية، في ضوء قربه من أهرامات الجيزة والمتحف المصري الكبير.
وأشار الوزير إلى إمكانية ربط مطار سفنكس الدولي بمطار العلمين الدولي من خلال تطوير برامج تجمع بين زيارة القاهرة والساحل الشمالي، وكذلك الساحل الشمالي وواحة سيوة.
ومن جانبهم، أكد ممثلو شركات الطيران ومنظمو الرحلات أن مصر أصبحت من المقاصد السياحية المهمة بالنسبة لهم، مشيرين إلى وجود نمو ملحوظ في الطلب على المقصد المصري من السوق الفرنسي.
وأوضحوا أن السائحين الفرنسيين الذين سبق لهم زيارة مصر أعادوا زيارتها عقب افتتاح المتحف المصري الكبير، للتعرف على ما يضمه من كنوز أثرية تسلط الضوء على عظمة وثراء الحضارة المصرية العريقة.
وأشار ممثلو شركات الطيران إلى بدء تسيير رحلات طيران إلى عدد من الوجهات السياحية المصرية، منها الغردقة وشرم الشيخ، إلى جانب تسيير رحلات إلى مطار سفنكس الدولي من مطار شارل ديجول في باريس.
كما تشمل الحركة الجوية رحلات من عدد من المدن الفرنسية، من بينها مدينة نيس، مع الاستعداد لتسيير رحلات من مدينتي نانت وليون إلى مدينة الأقصر خلال الفترة المقبلة.
زيادة الطلب على الرحلات النيلية ومرسى علم وشرم الشيخ
وأشار منظمو الرحلات إلى زيادة الطلب على الرحلات النيلية، ووجهات مثل مرسى علم وشرم الشيخ، فضلًا عن زيادة البرامج التي تجمع بين أكثر من منتج وتجربة سياحية، في ضوء تنامي الطلب عليها.
وأوضحوا أن هذا النمو يأتي خاصة عقب اللقاءات التي عقدوها مع وزير السياحة والآثار خلال زيارته إلى فرنسا في شهر يونيو الماضي.
اقرأ أيضاً:
انخفاض الحرارة 5 درجات وأمطار.. توقعات طقس الأيام المقبلة
وزير الأوقاف يدين محاولة استهداف الحرم المكي ويؤكد التضامن التام مع السعودية