لماذا ابتعد عماد أديب عن الإنتاج السينمائي رغم نجاح أفلامه؟ الإعلامي يجيب
كتب : أحمد العش
-
عرض 6 صورة
-
عرض 6 صورة
-
عرض 6 صورة
-
عرض 6 صورة
-
عرض 6 صورة
-
عرض 6 صورة
كشف الكاتب الصحفي والإعلامي عماد الدين أديب، لأول مرة، أسباب انسحابه من مجال الإنتاج السينمائي، رغم تقديمه عددًا من الأفلام المميزة، موضحًا أن عشقه للسينما والفن بدأ منذ نشأته داخل أسرة فنية، قبل أن ينتقل لاحقًا إلى تجربة الإنتاج.
وقال "أديب" خلال لقائه مع الإعلامية لميس الحديدي عبر بودكاست "موعد مع لميس" المذاع على "مصراوي"، إنه بدأ حياته في مجال الصحافة، وكانت أول مادة تحمل اسمه نقدًا فنيًا لفيلم "أجمل يوم في حياتي"، الذي كتبه والده، موضحًا: "أول حاجة اتكتب عليها اسمي هو نقد لفيلم.. نقد فني لفيلم "أجمل يوم في حياتي"، اللي هو فيلم لوالدي، وانتقدت الفيلم".
عماد الدين أديب: الفن نشأت فيه وعاشق للسينما
أضاف عماد الدين أديب: "وبالتالي.. فكرة الفن أنا عايش جوه البيت ونميت جوه هذا المجتمع، وأنا أحب السينما وعاشق للسينما"، مشيرًا إلى أنه كان يتردد على مكتبة السينما وأرشيفها، ويتابع الأفلام الروسية والتشيكية وأفلام أوروبا الشرقية، كما كان عضوًا في نادي السينما وجمعية الفيلم.
وتابع "أديب": "فأنا عاشق للفن، وكان حلمي إن أتيحت لي الفرصة إني أعمل شيء أنا بعتقد إنه تحدي، إني أقدم ما أعتقد إنه فن جديد بشكل جديد يعمل تأثير عند الناس، اللي هو أعود مرة أخرى إلى بحث عن الحقيقة لكن المرة دي عن طريق الإبداع".
أفلام حققت نجاحًا.. وتجربة إنتاجية وصفها أديب بالرابحة
عن تجربته في الإنتاج السينمائي، والتي شملت أفلام "عمارة يعقوبيان" و"حسن ومرقص" و"مرجان أحمد مرجان" و"ليلة البيبي دول" و"إبراهيم الأبيض" و"مبروك أبو العلمين حمودة"، أكد أديب أنه خرج من التجربة رابحًا، قائلًا: "لا كسبت كسبت".
وأوضح أن فيلم "ليلة البيبي دول" كان الفيلم الوحيد الذي تجاوز الميزانية المحددة، قائلًا: "الفيلم الوحيد، اللي هو كشركة المفروض إنه "أوفر بادجيت" (Over budget) اللي هو فيلم سيناريو الأخير اللي كتبه والدي "ليلة البيبي دول"، وأنا قلت للشركة وللشركاء إن هذا الفيلم لازم يتعمل أوفر بادجيت ومش هيكسب، فأنا حاطط من مالي الخاص الزيادة اللي هي في الفيلم".
وأضاف: "فالفيلم من ناحية الشركة كسبان، من ناحية الإنتاج كككل أنا اللي دافع قيمة الزيادة اللي فيه".
أزمة التحصيل.. السبب الرئيسي وراء ابتعاده عن الإنتاج
وعن أسباب انسحابه من مجال الإنتاج السينمائي، قال "أديب" إن السبب الرئيسي يتعلق بأزمة التحصيل في صناعة السينما المصرية، موضحًا: "لأن هناك أزمة موجودة في صناعة السينما المصرية من الناحية التجارية وهي فكرة التحصيل".
وأشار إلى أن دورة رأس المال في صناعة السينما المصرية تستغرق سنوات طويلة، قائلًا: "المفروض إنه دورة رأس المال متزيدش عن سنة ونص سنتين، في مصر بتقعد 5 أو 6 سنين وأحيانًا مدى الحياة تقعدي تطاردي الناس علشان تشحتي منهم فلوسك".
وأضاف أن وجود شركاء في شركة الإنتاج كان سببًا آخر، قائلًا: "النقطة التانية إن أنا مش في شركة أملكها وحدي ولكن معايا شركاء، ففكرة إن أنا أعرض رأس المال للخسارة ده أخلاقيًا مشكلة".
3 أسباب وراء انسحاب أديب من الإنتاج السينمائي
تابع الكاتب الصحفي عماد الدين أديب، موضحًا سببًا ثالثًا وراء ابتعاده عن الإنتاج: "النقطة الثالثة المهمة إن أنا مش عايز حد يجري ورايا في المحاكم يقول إدنا له شيك وماتصرفش ولا بتاع زي ما بيحصل مع الناس، إلى أن تتحسن".
وأكد عماد أديب أنه لا يرفض العودة إلى الإنتاج من حيث المبدأ، قائلًا: "يعني أنا بكرة الصبح ممكن أنتج، بس إلى أن تتحسن أو تتحل فكرة كيفية التحصيل".
كيف تعمل منظومة تحصيل إيرادات الأفلام في فرنسا؟
ضرب "أديب" مثالًا بآلية تحصيل إيرادات الأفلام في فرنسا، قائلًا: "إنتِ في سينما في باريس مثلاً بتروحي سينما "جوموه" (Gaumont) أو "باتيه" (Pathé)، الست اللي قاعدة في شباك السينما اللي بتاخد منك التذكرة دي، دي مابتشتغلش في السينما دي بتشتغل في شركة التحصيل".
وأوضح أن وجود شركات متخصصة في تحصيل الإيرادات يضمن سرعة وصول أموال أصحاب الأفلام والمساهمين، قائلًا: "كل يوم أربعاء مش كل كام سنة الفلوس بتاعة صاحب الفيلم أو أصحاب الفيلم أو مجموعة المساهمين اللي في الفيلم بيقبضوها كاش بتتحول لهم في حسابهم".
واختتم الكاتب الصحفي عماد الدين أديب، حديثه بالتأكيد على أهمية الفصل بين الإنتاج والتحصيل، قائلًا: "في شركة إنتاج وفي شركة تحصيل، وشركة التحصيل هي الضامنة لتحصيل الفلوس في أسبوع".
اقرأ أيضًا:
"قولت له أنت قاتل".. عماد أديب يكشف لأول مرة لماذا حاور نتنياهو ؟ - فيديو
بين السياسة والصحافة والفن.. عماد أديب في موعد مع لميس الحديدي – فيديو
عماد أديب: "هذا الفنان كان مرشحًا لحسن ومرقص .. وعادل إمام قالي محدش يوازيني غير عمر الشريف"
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News