إعلان

بعد مقترح حسن هيكل.. علاء مبارك يحذر من المساس بقناة السويس

كتب : أحمد العش

12:02 ص 30/08/2026

علاء مبارك

تابعنا على

علق علاء مبارك، نجل الرئيس الراحل محمد حسني مبارك، على المقترح الذي طرحه المصرفي ورجل الأعمال حسن هيكل، بشأن ما أطلق عليه "المقايضة الكبرى" لتصفير الدين العام المحلي، والذي تضمن الحديث عن نقل ملكية عدد من أصول الدولة، من بينها الشركات العامة والأراضي، وصولًا إلى قناة السويس، مقابل تسوية الدين المحلي.

وأثار المقترح جدلًا واسعًا، خاصة مع ورود اسم قناة السويس ضمن الأصول التي تناولها الطرح، وهو ما دفع علاء مبارك إلى انتقاد الفكرة، مؤكدًا أن القناة لا يمكن التعامل معها باعتبارها أصلًا اقتصاديًا عاديًا.

علاء مبارك يعلق على "المقايضة الكبرى"

كتب علاء مبارك في تدوينة عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس" قائلًا: "يا صلاة النبي أحسن؛ كلام غريب من "الخبير الاقتصادي" عن المقايضة الكبرى عن نقل ملكية أصول الدولة من شركات عامة وأراضي وحتى "قناة السويس" مقابل تصفير الدين العام المحلي!".

وأضاف أن من طرح الفكرة، بحسب تعبيره، "يجهل أهمية قناة السويس كممر عالمي وشريان حيوي ورمزًا للسيادة الوطنية"، معتبرًا أن أي مقترح لرهن القناة أو مقايضتها لتسوية ديون محلية يمثل مخاطرة كبيرة تمس السيادة الوطنية والأمن القومي المصري.

قناة السويس ليست أصلًا عاديًا

تابع علاء مبارك أن قناة السويس "ليست مجرد أصل عادي يتم التعامل معها كقطعة أرض أو شركة من الشركات من أجل تصفير دين محلي"، مؤكدًا أن قيمة هذا الممر الملاحي الحيوي، من وجهة نظره، تتجاوز أي ديون قائمة.

وشدد على رفضه إدخال قناة السويس في أي مقايضة أو رهن أو المساس بملكيتها، أو ربطها بملف الديون، حتى إذا كان الطرف الآخر جهة محلية.

ما قصة المقايضة الكبرى؟

جاء الجدل عقب طرح حسن هيكل تصورًا أطلق عليه "المقايضة الكبرى"، مستلهمًا ما وصفه بـ"المقايضة الصغرى"، في إشارة إلى تسوية مديونيات الهيئة الوطنية للإعلام "ماسبيرو" لدى بنك الاستثمار القومي.

وكتب المصرفي حسن هيكل في وقت سابق، تدوينة عبر حسابه على منصة "إكس"، شارحًا تصوره لما أطلق عليه "المقايضة الكبرى"، مستندًا إلى تسوية مديونية الهيئة الوطنية للإعلام "ماسبيرو" لدى بنك الاستثمار القومي.

وأوضح هيكل أن ما وصفه بـ"المقايضة الصغرى" تمثل في تصفير ديون ماسبيرو من خلال مقايضة أصول، معظمها أراضٍ، مع نقل الدين المستحق على الهيئة إلى بنك الاستثمار القومي، بما يعني -بحسب تصوره- إجراء مقايضة أصول مقابل نقل الدين بين مؤسستين تابعتين للدولة.

وقال هيكل إنه إذا جرى تعميم الفكرة على مستوى الدولة، فيمكن استبدال "ماسبيرو" بالدولة، و"بنك الاستثمار القومي" بالبنك المركزي، بينما يتم استبدال الأراضي بملكية الدولة في الشركات العامة أو حتى قناة السويس، ليكون الهدف هو "تصفير الدين العام المحلي".

ماذا تستهدف "المقايضة الكبرى"؟

ربط هيكل بين تصفير الدين العام المحلي وبين إتاحة مساحة مالية أكبر أمام الدولة للإنفاق على ملفات تمس حياة المواطنين، مثل الدعم والتأمين الطبي الشامل والتعليم.

ويرى حسن هيكل أن تخفيف أعباء الدين من شأنه أن يمنح الدولة قدرة أكبر على توجيه مواردها إلى الخدمات والاحتياجات الأساسية، بما ينعكس بصورة مباشرة على المواطن وقدرته على الإنفاق على احتياجاته.

وأشار إلى أن الهدف من طرحه لا يقتصر على معالجة أرقام الدين العام، وإنما يتمثل في إتاحة قدرة أكبر للدولة على الإنفاق، معتبرًا أن ذلك هو ما يمكن أن يجعل المواطن يرى نتائج ملموسة للإصلاح الاقتصادي على أرض الواقع.

اقرأ أيضًا:

حاتم الجبلي: سمعت من يقول إن الجنزوري سبق مبارك بخطوتين.. وبعدها رحل – فيديو

حاتم الجبلي يكشف علاقة أمريكا بنشر مخطط نشر الفوضى في مصر

حاتم الجبلي يفتح ملف حكومة نظيف: سر اتهامات خلط الثروة بالسلطة – (فيديو)

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان