إعلان

المولد النبوي.. الأوقاف تصدر كتاباً حول الشمائل النبوية بـ 20 لغة وبطريقة برايل

كتب : محمد عبدالناصر

03:46 م 26/08/2026

الدكتور أسامة الأزهري

تابعنا على

قال الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، إن في الذكرى العطرة للمولد النبوي الشريف، قمنا في وزارة الأوقاف بإخراج كتاب مختصر حول الشمائل النبوية المحمدية الشريفة، وأصدرناه هدية لمجلة منبر الإسلام لعدد هذا الشهر الكريم ربيع الأول الأنور.

وتابع: ثم قمنا بترجمة الكتاب إلى عشرين لغة وهي: الأذربيجانية، والأردية، والإسبانية، والألمانية، والإنجليزية، والأوزبكية، والإيطالية، والتركية، والصينية، والعربية، والفارسية، والفرنسية، والكازاخية، والكردية، والمالايو، والروسية، والسواحيلية، والهاوسا، واليابانية، واليونانية، مع إصدار خاص لذوي البصائر؛ بلغة برايل، وقمنا بطباعة ذلك كله

وأضاف وزير الأوقاف، خلال كلمته منذ قليل باحتفالية المولد النبوي الشريف: وعقب كلمتي هذه أتشرف بتقديم كل ذلك هدية إليكم موجها حديثة إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي.

وتابع: اليوم بإذن الله تعالى نطلق كل هذه الترجمات بصيغة الـ PDF، على كل منصاتنا الرقمية، ونرسله كذلك إلى كل أصدقائنا وأشقائنا في الدول الناطقة باللغات المذكورة، في الوزارات والهيئات الإسلامية في تلك الدول وغيرها، لنشيع في العالم كله من أرض الكنانة مصر قبسا من الرحمة والنور والسمو، النابع من الشمائل والخصال والأخلاق المحمدية المشرفة.

وأكد أن ذلك ليس هذا مجرد مجهود خاص بكتاب بعينه، بل هو نموذج تجريبي لاستكمال أدوات وزارة الأوقاف لصناعة ملفات وكتب مشابهة في كل القضايا المهمة، حتى نتمكن بصورة مستدامة من توجيه خطاب ديني رشيد ومنير للعالم كله، بكل اللغات المذكورة وغيرها، في كل محور مهم نحمل أمانته.

وأوضح وزير الأوقاف، إنه وقف في ذكرى المولد النبوي الشريف، يتأمل قوله تعالى: "وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ"، فتعجب من هذا التعبير القرآني الفريد، متسائلا لماذا استعمل كلمة "رحمة"، ولم يقل مثلا: وما أرسلناك إلا محبة للعالمين، مع شدة تعظيمه لشأن المحبة حتى قال: "قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ"، فالشأن كله هنا محبة، واتباع يفضي إلى المحبة، وقال صلوات الله وتسليماته عليه: “لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين”، وقوله صلى الله عليه وسلم: “ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان في قلبه: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما”، وغير ذلك كثير من تعظيم شأن المحبة، فلماذا عدل عن ذلك كله، ولم يقل: “وما أرسلناك إلا محبة للعالمين”، بل اختار سبحانه أن يقول: “وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ”.

وتابع: قد تأملت هذا حتى انفتح لي فهم في ذلك، وهو أن الله تعالى أراد أن يجعل مفتاح القضية ومفتاح الدين هو الرحمة، حتى ترحم الإنسان وإن كرهته، فإذا تحرك معنى الرحمة في قلبك، ورق قلبك وأشفق ولان، فإن هذا المعنى الرحيم الطاهر، يجعلك تحسن المعاملة وإن كرهت، ثم لعل حال الرحمة هذا أن يغسل القلب ويطهره وينظفه من الكراهية، فتولد المحبة من بعد ذلك، فكانت الرحمة مفتاح الإحسان في المعاملة من قريب، وكانت أيضا مفتاح المحبة من بعيد.


اقرأ أيضًا:
التفاصيل الكاملة لطرح 20 ألف شقة بنظام الإيجار والتمليكي.. الشروط والأماكن

أسعار أراضي الإسكان المتوسط 2026.. بدء الحجز في 10 مدن ورابط التقديم

وزارة الإسكان تطرح 15 ألف وحدة بنظام الإيجار.. الشروط والأسعار

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان