محمود سعد يستعيد ذكريات المولد: "حصان الحلاوة كان بالنسبالي أكل" -فيديو
كتب : أحمد العش
الإعلامي محمود سعد
قال الإعلامي محمود سعد، إن أول ما يتبادر إلى ذهنه عند الحديث عن المولد النبوي الشريف هو ذكرياته في منطقة باب الخلق و"حصان الحلاوة"، الذي لم يتعامل معه يومًا باعتباره لعبة، وإنما كان يراه طعامًا يستمتع بتناوله على مراحل.
وأوضح "سعد" خلال فيديو عبر قناته الرسمية على "يوتيوب" أنه كان حريصًا على تناول حصان الحلاوة تدريجيًا، إذ اعتبره أشبه بصينية كنافة أو علبة حلوى يقطع منها جزءًا كل فترة، مشيرًا إلى أنه كان يحافظ على توازن الحصان وشكله لأطول وقت ممكن قبل أن ينتهي من تناوله.
وأضاف أن الجزء السفلي أو نقطة الارتكاز كان يمثل البداية بالنسبة له، قائلًا إنه لم يدرك في طفولته أن حصان الحلاوة يمكن التعامل معه باعتباره لعبة، مؤكدًا: "كان بالنسبة لي أكل، ما لعبتش بيه.. ما فهمتش إن دي لعبة بصراحة".
ألعاب بسيطة صنعت ذكريات طفولة محمود سعد
كشف الإعلامي محمود سعد أنه لا يتذكر امتلاكه ألعابًا كثيرة خلال طفولته، لكنه كان يجد متعته في اللعب بالأشياء المتاحة حوله، مستعيدًا ذكريات قضائها في منزل جدته بمنطقة باب الخلق.
وأوضح أنه كان يستخدم "أكرة" قديمة أو قطعة حديدية في تقليد الحديث بالهاتف، بينما كان يحول طاولة حديدية إلى سيارة، مؤكدًا أن هذه الأشياء البسيطة كانت من أبرز ما يتذكره من ألعاب طفولته.
حتى الألعاب الشعبية لم يكن بارعًا فيها
أشار "سعد" إلى أنه لم يكن ناجحًا أيضًا في بعض الألعاب الشعبية، مثل: "التريد تراك"، موضحًا أنه كان يواجه صعوبة في إصابة القطعة الخشبية بعد أن ترتفع في الهواء، ليخلص إلى أنه لم يكن يمتلك ألعاب أطفال كثيرة، ولم يكن بارعًا كذلك في بعض الألعاب التي كان يمارسها الأطفال في ذلك الوقت.
وأكد محمود سعد أن عدم امتلاكه ألعابًا كثيرة في طفولته لم يكن يمثل أزمة بالنسبة له أو يشعره بالنقص، مشيرًا إلى أنه حرص لاحقًا على توفير ألعاب كثيرة لابنته، لكن ليس بدافع تعويض حرمان عاشه في صغره.
وأوضح أن غرفة ابنته كانت مليئة بالألعاب في حدود ظروفه المادية وقتها، سواء من الألعاب البسيطة أو غيرها، مؤكدًا أن هذه المسألة لم تكن تشغله ولم يشعر يومًا بأنها تركت داخله أثرًا سلبيًا.
محمود سعد يتساءل: لماذا تكبر الذكريات السيئة في أذهاننا؟
كشف محمود سعد أن السنوات الأخيرة شهدت عودة بعض المواقف والذكريات السيئة إلى ذهنه بصورة أكبر، رغم استمرار وجود الذكريات الجميلة أيضًا، موضحًا أنه بدأ يتساءل عن سبب بروز تلك المواقف القديمة بهذا الشكل.
وأضاف أنه فوجئ بنفسه يستعيد بعض الأحداث ويتحدث عنها، ما جعله يشعر بأنه قد يتحول إلى شخص يقضي وقته في استرجاع الماضي، مؤكدًا أنه لا يعرف السبب وراء تضخم الذكريات السيئة في ذهنه.
"اللي حصل حصل".. لكن الذكريات لا تختفي
أكد الإعلامي محمود سعد، أنه لا يلوم الأشخاص الذين تسببوا له في مواقف مؤلمة، مشيرًا إلى أن ما حدث أصبح من الماضي، وأن هؤلاء الأشخاص لا يزالون على قيد الحياة، لكنه لا يحملهم مسؤولية ما يشعر به الآن.
واختتم "سعد" حديثه متسائلًا عن سر عودة تلك الذكريات إلى ذهنه بقوة خلال الفترة الأخيرة، رغم إيمانه بأن ما مضى قد مضى، قائلًا: "اللي حصل حصل، بس ليه بتطلع؟".
اقرأ أيضًا:
"كنت بخاف أتعرف عليه".. محمود سعد يكشف مفاجأة عن بداية علاقته بعادل إمام
"مالكوش دعوة بينا إحنا اتنين صحاب".. محمود سعد يكشف تفاصيل خلافه مع وحيد حامد
محمود سعد يعلق على ترند "قاع الهامور": الكلمة ليها ريحة مش حلوة -(فيديو)
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News