أستاذ علوم سياسية: مصر تكثف تحركاتها لإنهاء المرحلة الثانية من اتفاق غزة
كتب : داليا الظنيني
الدكتور حسن سلامة
أكد الدكتور حسن سلامة أستاذ العلوم السياسية، أن الاتصالات التي تجريها الدولة المصرية بهدف إنهاء المرحلة الثانية من اتفاق غزة تأتي استكمالًا للدور المصري المسؤول والداعم للقضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أن القاهرة تكثف تحركاتها وضغوطها من أجل محاصرة المخططات الإسرائيلية الرامية إلى تقويض فرص إحياء حل الدولتين.
وأضاف سلامة، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "الحياة اليوم" المذاع على قناة "الحياة"، أن التحركات المصرية تستهدف الدفع نحو تنفيذ الالتزامات الواردة في الاتفاق، والعمل على تثبيت التهدئة بما يضمن حماية الشعب الفلسطيني ووقف التصعيد المستمر في قطاع غزة، مشيرًا إلى أن القاهرة تدرك أن أي انهيار للاتفاق سيفتح الباب أمام موجة جديدة من العنف.
وتابع أستاذ العلوم السياسية أن العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة لا يزال مستمرًا، رغم وجود التزامات وتعهدات بتنفيذ مراحل الاتفاق، مؤكدًا أن التصريحات والمواقف الإسرائيلية تعكس رفضًا لتنفيذ كامل بنود الاتفاق والانسحاب من القطاع، مما يضع مستقبل الاتفاق في مهب الريح.
وأشار سلامة إلى أن استمرار العمليات العسكرية والمواقف الإسرائيلية يثير مخاوف بشأن مستقبل الاتفاق، خاصة في ظل التصريحات السياسية التي تؤكد عدم وجود نية واضحة للالتزام بما تم التوصل إليه، وهو ما يعكس حالة من التناقض بين التعهدات الرسمية والسلوك الميداني.
ولفت أستاذ العلوم السياسية إلى أن التصريحات الاستفزازية لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تمثل أحد أبرز مصادر القلق، خاصة مع تأكيداته التي تشير إلى رفض إقامة دولة فلسطينية، مؤكدًا أن استمرار نتنياهو في منصبه قد يمثل عقبة أمام تحقيق أي تقدم حقيقي نحو حل الدولتين.
وشدد سلامة على أهمية الدور الأمريكي في المرحلة المقبلة، باعتبار واشنطن الطرف القادر على ممارسة تأثير مباشر على إسرائيل وضمان تنفيذ بنود الاتفاق والانسحاب من قطاع غزة، مشيرًا إلى أن الجانب الفلسطيني التزم بتعهداته، ما يجعل الضغط على إسرائيل لتنفيذ التزاماتها أمرًا ضروريًا لإنجاح الاتفاق.
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News