الدكتور علي عوف رئيس شعبة الأدوية بالغرف التجارية
أكد الدكتور علي عوف رئيس شعبة الأدوية باتحاد الغرف التجارية، أن أزمة الأنسولين المثارة مؤخرًا مفتعلة، مشيرًا إلى أن المرضى يطالبون بالاسم التجاري المستورد بينما البديل المصري متوفر بكثرة ونفس الكفاءة والفاعلية منذ 10 سنوات في مستشفيات وزارة الصحة والتأمين الصحي.
وقال "عوف"، في تصريحات تلفزيونية، إن تصريح وزير الصحة بشأن عدم التوسع في استيراد الأنسولين تم اقتطاعه من سياقه، موضحًا أن القرار ينصب على منع المستورد من دخول مناقصات الوزارة طالما أن البديل المحلي متوفر ويؤدي نفس الغرض الطبي، مشيرًا إلى أن الدولة لا تمنع الاستيراد للحالات الخاصة التي تمثل 5% من المرضى.
وأضاف رئيس شعبة الأدوية أن ادعاءات بعض المرضى والأطباء بشأن عدم فاعلية الأنسولين المصري تفتقر إلى أي سند علمي، مشددًا على أن هيئة الدواء لم تسجل أي شكوى رسمية تطعن في جودة المنتج المحلي، وأن الطب يعتمد على الدراسات والتحاليل وليس الانطباعات الشخصية.
وتابع عوف أن توفير الأنسولين المصري يكلف الوزارة 4.2 مليار جنيه مقابل 8 مليارات جنيه للمستورد، مما يوفر سيولة مالية ضخمة تساهم في تطوير الخدمات الصحية وتحديث المستشفيات، مشيرًا إلى أن الشائعات عن نقص الأنسولين ناتجة عن رفض المواطنين البديل المحلي بحثًا عن الاسم التجاري المعتاد.
وأكد رئيس الشعبة، أن هيئة الدواء المصرية ووزارة الصحة لم تتلق أي شكاوى رسمية أو أوراق علمية تثبت عدم فاعلية الأنسولين المصري، مشيرًا إلى أن ثقافة بعض الأطباء والمواطنين والاعتاد على أشكال ومسميات تجارية معينة هي السبب الرئيسي في إحداث هذه البلبلة الإعلامية.
وشدد علي عوف، على أن هذا النهج يوازن بين استغلال المنتج المحلي بكفاءة عالية وتغطية الاحتياجات الخاصة، بما يضمن صيانة المال العام وحماية صحة المرضى، مؤكدًا أن الأنسولين المصري يتمتع بنفس الجودة والفاعلية ويؤدي الغرض الطبي المطلوب منذ عقد من الزمان.
اقرأ أيضًا:
فرص عمل جديدة بمترو الأنفاق.. الشروط والأوراق وموعد التقديم
رئيس الوزراء: توجيهات رئاسية بتطوير التعليم وإعداد خريجين يواكبون سوق العمل
بينها ليبراكس.. هيئة الدواء توجه بتحريز 6 أدوية وتشدد ضوابط صرفها
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News