"كانت عايزة تقعد قدام البحر".. تفاصيل مقتل ربة منزل على يد عامل بالإسكندرية
كتب : محمد عامر , محمد البدري
رانيا ضحية شاطئ كناري بالإسكندرية
تحولت رحلة مصيفية لأسرة قادمة من محافظة الغربية إلى واقعة دامية على شاطئ "كناري" بمنطقة الهانوفيل بحي العجمي غرب الإسكندرية؛ حيث لقيت ربة منزل مصرعها إثر تلقيها ضربة على رأسها بـ"عصا شمسية" على يد عامل بالشاطئ، عقب مشادة كلامية بسبب رغبة الأسرة في الجلوس بالصفوف الأمامية القريبة من مياه البحر.
روى عبد الوهاب محمد، 15 عامًا، شقيق المجني عليها، في تصريحات صحفية، تفاصيل الدقائق الأخيرة في حياة شقيقته "رانيا"، 27 عامًا، موضحًا أن الأسرة وصلت إلى الشاطئ عصر يوم الحادث، وطلبت من العاملين بالشاطئ حجز مقاعد قريبة من المياه، خوفًا على الأطفال من الغرق، لا سيما بعد واقعة كادت تودي بحياة أحد الصغار في اليوم السابق.
وأضاف شقيق المجني عليها أن المتهم رفض طلبهم باقتضاب وحاول إبعادهم إلى الصفوف الخلفية، لتدور مشادة كلامية عاتبه خلالها على طريقة تعامله مع الزائرين.
وتطورت المشادة سريعًا، حين وجه المتهم سبابًا للضحية، وعندما حاول شقيقها معاتبته، أشهر في وجهه آلة حادة "كتر" وأحدث به جرحًا سطحيًا في رقبته.
وبادرت الضحية بالتدخل في محاولة لإنقاذ شقيقها، إلا أن العامل أسقطها أرضًا، ثم تناول "شومة خشبية" مثبتة بشمسية الشاطئ، وهوى بها على رأسها، لتفقد الوعي وتفارق الحياة قبل الوصول إلى المستشفى.
من جانبها، أكدت شروق شريف، مرافقة الضحية وشاهدة العيان على الواقعة، أن المجني عليها، وهي أم لطفلين يبلغان من العمر 4 و6 سنوات، لم تكن تبحث سوى عن مكان آمن يتيح لها مراقبة صغارها.
وأشارت إلى أن المتهم لم يتوقف عن الاعتداء رغم محاولات النساء الحاضرات إيقافه، وظل يلوح بأدواته حتى سقطت الضحية، فيما طالبت الأسرة بمحاسبة المتهم وتطبيق القانون لرد حق الضحية وأطفالها.
وباشرت نيابة الدخيلة بالإسكندرية التحقيق في الواقعة، عقب تلقي قسم شرطة الدخيلة إخطارًا من إدارة شرطة النجدة بوصول المجني عليها "رانيا. م. ع"، 27 سنة، ربة منزل، إلى مستشفى خاص بمنطقة العجمي جثة هامدة، مصابة بكدمة في فروة الرأس من الناحية اليمنى وسحجات متفرقة بالرقبة والوجه.
وكشفت تحريات ضباط وحدة مباحث القسم عن نشوب مشادة كلامية إثر خلاف على مكان الجلوس على البحر، تطورت إلى مشاجرة بين المتوفاة وشقيقها، كطرف أول، والمدعو "محمد. إ. ع. ف"، 17 سنة، عامل شماسي، كطرف ثان.
وتعدى المتهم، وفقًا للتحريات، على الطرف الأول، ثم ضرب المجني عليها بعصا شمسية خشبية، محدثًا إصابتها التي أودت بحياتها.
وبسؤال زوجة نجل عمة المتوفاة، روت في التحقيقات أنهم توجهوا إلى شاطئ كناري، وخلال رغبتهم في الجلوس بالقرب من مياه البحر، نشبت مشادة بين شقيق المتوفاة وعامل الشماسي بسبب رفض الأخير.
وأشارت إلى أن العامل تعدى على شقيق المتوفاة، وحال تدخل الأخيرة للدفاع عنه وفض الشجار، دفعها العامل في صدرها بيده، ما أسقطها أرضًا.
وأضافت أنه ما إن نهضت حتى عاجلها بضربة استقرت في رأسها مستخدمًا عصا شمسية، فسقطت مغشيًا عليها، وتم نقلها إلى المستشفى، حيث لفظت أنفاسها الأخيرة.
وجرى التحفظ على المتهم وتحريز الأداة المستخدمة في الواقعة، فيما نُقلت الجثة إلى مشرحة الإسعاف بكوم الدكة تحت تصرف النيابة العامة.
وأمرت النيابة العامة بانتداب الطب الشرعي لتشريح الجثمان وتحديد سبب الوفاة بدقة، مع استكمال استجواب الشهود وإرفاق التحريات النهائية بملف القضية.
اقرأ أيضًا:
دافعت عن شقيقها فقتلها عامل الشماسي.. ماذا حدث على أحد شواطئ الإسكندرية؟
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News