إعلان

هل التبرك بالأضرحة حرام؟ مبروك عطية يحسم الجدل

كتب : أحمد العش

11:11 م 14/08/2026

الدكتور مبروك عطية

تابعنا على

تحدث الدكتور مبروك عطية، أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر، عن رأيه في الموالد والاحتفال بها، موضحًا رؤيته لطبيعتها، كما تناول مسألة التبرك، والفرق بين التبرك بالأشياء وبين ما يُثار بشأن التبرك بالأضرحة.

وقال "عطية" خلال حواره مع الإعلامي والكاتب الصحفي مجدي الجلاد، رئيس تحرير مؤسسة "أونا" للصحافة والإعلام، التي تضم مواقع: (مصراوي، يلا كورة، الكونسلتو، شيفت)، في بودكاست "أسئلة حرجة" المذاع على "مصراوي"، إن الموالد في رأيه منذ زمن تُعتبر "موسمًا اجتماعيًا اقتصاديًا"، موضحًا أن الأمر يرتبط بوجود يوم يتم فيه البيع والشراء، مثل ذهاب الشخص إلى المولد لشراء سبحة أو غيرها من الأشياء.

وعندما سُئل عما إذا كانت الموالد لا علاقة لها بالدين، أجاب عطية: "لا، ديني"، قبل أن يوضح رؤيته لها باعتبارها مناسبة ذات طابع اجتماعي واقتصادي، قائلًا إن هذا هو تصوره للموالد من منظوره الشخصي.

مبروك عطية: التبرك بكل شيء حلو

تطرق الحوار إلى مسألة التبرك، فقال عطية إن "التبرك بكل شيء حلو"، موضحًا أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحب التيامن في كل الأمور، وأنه كان يحب البركة في مختلف الأمور.

وعندما سُئل عن التبرك بالأضرحة، رد "عطية" قائلًا: "مفيش حاجة اسمها تبرك بالأضرحة"، مضيفًا أن هذا العنوان نفسه ليس موجودًا في رأيه.

وأوضح أستاذ الشريعة الإسلامية أن هناك بابًا جميلًا في هذا السياق يتعلق بالتفاؤل والتيمن، مستشهدًا بموقف للنبي صلى الله عليه وسلم خلال صلح الحديبية.

قصة سهيل بن عمرو وصلح الحديبية

استشهد الدكتور مبروك عطية بما حدث في صلح الحديبية، موضحًا أن قريشًا أرسلت رجلًا للتفاوض مع النبي صلى الله عليه وسلم بشأن بنود الصلح، وكان اسمه "سهيل بن عمرو".

وأوضح أنه عندما سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الرجل الذي جاء للتفاوض، فقيل له: "سهيل"، فنظر النبي صلى الله عليه وسلم وضحك، وقال لأبي بكر: "سهل علينا أمرنا يا أبا بكر".

وأشار "عطية" إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم تفاءل باسم "سهيل"، معتبرًا أن ذلك مثال على التيمن والتفاؤل بالاسم الحسن.

وأكد الدكتور مبروك عطية أن "التيمن والتبارك مفتوح"، واصفًا ذلك بأنه "باب جميل جدًا"، مشيرًا إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحب الاسم الحلو والفأل الحسن.

وأضاف أستاذ الشريعة الإسلامية، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يغيّر الأسماء التي تحمل معاني مُرّة أو كئيبة أو قبيحة، في إطار اهتمامه بالمعاني الطيبة والأسماء الحسنة والتفاؤل.

اقرأ أيضًا:
مبروك عطية: "إذا تزوجت امرأة عمرها 30 سنة لا تسأل عن غشاء البكارة" (فيديو)

مبروك عطية في فتوى صادمة: معظم زيجات المصريين "حرام" (فيديو)

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان