إعلان

مبروك عطية يكشف: عقد الزواج كلمتين اتنين فقط "زوجتك.. قبلت" - فيديو

كتب : أحمد العش

07:17 م 11/08/2026

تابعنا على

قال الدكتور مبروك عطية، أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر، إن عقد الزواج في الشريعة الإسلامية يقوم في أصله على الإيجاب والقبول، موضحًا أن عقد النكاح ينعقد بعبارات واضحة بين طرفي العقد، دون الحاجة إلى الإطالة أو إضافة عبارات لا يتوقف عليها صحة العقد.

وأوضح "عطية" خلال حواره مع الإعلامي والكاتب الصحفي مجدي الجلاد، رئيس تحرير مؤسسة "أونا" للصحافة والإعلام، التي تضم مواقع: (مصراوي، يلا كورة، الكونسلتو، شيفت)، في بودكاست "أسئلة حرجة" المذاع على "مصراوي"، أن كتب الفقه في المذاهب الأربعة وغيرها تناولت عقد النكاح وضوابطه، مشيرًا إلى أن المأذون عند إتمام عقد الزواج يمكن أن يقول ولي العروس للعريس: "زوجتك"، فيرد العريس: "قبلت"، وبذلك يكتمل العقد من حيث الإيجاب والقبول.

وأشار أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر، إلى أن بعض الصيغ التي اعتاد الناس ترديدها في عقود الزواج، مثل الخطب والعبارات المطولة والإشارة إلى المذهب الفقهي والصداق المسمى، ليست هي التي تقوم عليها صحة العقد في أصلها.

الصداق لا يمنع انعقاد الزواج

أكد مبروك عطية، أن عدم تسمية المهر عند عقد الزواج لا يعني بطلان الزواج، موضحًا أن الشريعة رتبت للزوجة حقها في مهر المثل في بعض الحالات التي لم يُسمَّ فيها الصداق، بما يضمن حفظ حقوقها وفقًا للضوابط الشرعية.

ولفت إلى أن جوهر المسألة يتمثل في انعقاد العقد بصورة صحيحة، قائلًا إن صيغة "زوجتك.. قبلت" تكفي من حيث الإيجاب والقبول، بينما تأتي بقية الإجراءات والتفاصيل لحفظ الحقوق وتنظيم الحياة الزوجية.

مبروك عطية: الإيجاز في عقد الزواج له غاية

أوضح "عطية" أن اختصار عقد الزواج لا يعني التقليل من شأن الزواج، وإنما يعكس أهمية عدم الانشغال بالمظاهر والإجراءات الشكلية على حساب المسؤوليات التي تبدأ فور انتهاء العقد.

وأشار إلى أن الزواج بعد انعقاد العقد يتحول إلى مسؤولية تحتاج إلى العمل والاجتهاد، مؤكدًا أن الزوج والزوجة يصبح أمام كل منهما واجبات ومسؤوليات تجاه الأسرة، بدلًا من الانشغال بالمظاهر والاحتفالات.

"مش فاضيين".. مبروك عطية يشرح فلسفة الإيجاز في الإسلام

بيّن أستاذ الشريعة أن المقصود من الإيجاز في بعض العبارات الشرعية هو توجيه الإنسان إلى ما وراء الكلمات، والاهتمام بالعمل والواجبات التي تترتب عليها، موضحًا أن الإنسان لا ينبغي أن يطيل في الكلام إذا كان المطلوب منه واضحًا ويمكن الوصول إليه بعبارة مختصرة.

واستشهد "عطية" بموقف من السيرة النبوية، حين جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم من قومه، طالبًا منه أن يختصر له القول في الإسلام، لأنه لا يستطيع البقاء طويلًا ويريد نقل ما يسمعه إلى قومه.

وأشار مبروك عطية إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يطِل على الرجل في الحديث، وإنما أجابه بعبارة جامعة: "قل آمنت بالله ثم استقم"، معتبرًا أن هذه الإجابة المختصرة تضمنت أصلًا عظيمًا من أصول الدين، يجمع الإيمان والعمل والاستقامة.

وأكد أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر، أن الرجل عاد إلى قومه بما سمعه، ونقل إليهم المعنى، موضحًا أن الإيجاز في هذه الحالة لم يكن نقصًا في البيان، وإنما كان مناسبًا للمقام ولحاجة السائل.

واختتم الدكتور مبروك عطية، حديثه بالتأكيد على أن استثمار الإيجاز في الحياة لا يعني حذف المعاني أو إهمال التفاصيل المهمة، وإنما البحث عن الحكمة التي تجعل العبارة المختصرة قادرة على إيصال المعنى المطلوب، ثم الانتقال إلى العمل والمسؤولية.

اقرأ أيضًا:

هل يجوز مساواة الرجل بالمرأة في الميراث؟ مبروك عطية ينهي الجدل - (فيديو)

"خان ربنا"... مبروك عطية: مفيش حاجة اسمها خيانة زوجية – فيديو

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان