إعلان

كيف ظهرت مجموعة جمال مبارك؟.. حاتم الجبلي يجيب لأول مرة

كتب : أحمد العش

11:33 م 23/07/2026

تابعنا على

قال الدكتور حاتم الجبلي، وزير الصحة الأسبق، إن لجنة السياسات التي ارتبط اسمها بجمال مبارك بدأت في الظهور خلال عام 2002، لكنه لم يكن عضوًا بها في تلك الفترة، موضحًا أنه لم يكن قريبًا من تفاصيل تشكيلها أو المناقشات التي سبقت تشكيل حكومة الدكتور أحمد نظيف.

وأضاف "الجبلي" خلال حواره مع الإعلامي والكاتب الصحفي مجدي الجلاد، رئيس تحرير مؤسسة "أونا" للصحافة والإعلام، التي تضم مواقع (مصراوي، يلا كورة، الكونسلتو، شيفت)، في بودكاست "أسئلة حرجة" المذاع على "مصراوي"، أنه لم يكن موجودًا "في المطبخ" خلال الفترة من 2002 إلى 2005، لكنه تابع عن قرب التجربة بعد ذلك، مؤكدًا أن الرؤية الاقتصادية التي تشكلت في تلك المرحلة كانت تستند إلى مجموعة من الشخصيات التي امتلكت خبرات متنوعة ومتكاملة.

وأوضح وزير الصحة الأسبق، أن الدكتور يوسف بطرس غالي كان يمثل أحد أهم عناصر هذه الرؤية، نظرًا لما امتلكه من رؤية اقتصادية، مشيرًا إلى أنه نجح في إدارة وزارة المالية، وأنه لا يستطيع أحد أن يقول إنه أخطأ في إدارة الملف المالي خلال تلك الفترة.

وأشار إلى أن المجموعة الاقتصادية ضمت أيضًا الدكتور محمود محيي الدين، والمهندس رشيد محمد رشيد الذي اكتسب خبرات واسعة من عمله في الشركات متعددة الجنسيات، إلى جانب فاروق العقدة، وأحمد المغربي، والوزيرة فايزة أبو النجا، مؤكدًا أن كل شخصية كانت تمثل اتجاهًا مختلفًا، وهو ما منح المجموعة قدرًا كبيرًا من التوازن.

وأكد "الجبلي" أن الدكتور أحمد نظيف كان يقوم بدور "قائد الأوركسترا"، إذ كان يستمع جيدًا إلى آراء الجميع، وفي النهاية يصدر القرار بصورة جماعية، وهو ما ساعد على تحقيق التنسيق بين أعضاء المجموعة الاقتصادية.

وأضاف أن فاروق العقدة كان صاحب الخبرة الأبرز في إدارة البنك المركزي والسياسات النقدية، معربًا عن اعتقاده الشخصي بأنه أفضل محافظ للبنك المركزي تولى المنصب، مع التأكيد على أن هذا التقييم يظل رأيًا شخصيًا قد يختلف حوله الآخرون تبعًا لاختلاف الظروف والفترات الزمنية.

وتابع حاتم الجبلي، أن الوزيرة فايزة أبو النجا كانت تتولى ملف التعاون الدولي، وكانت تميل إلى الفكر الاشتراكي بصورة أكبر، إذ كانت تهتم بالقاعدة العريضة من المواطنين وبالبعد الاجتماعي، رغم أن هذا الانطباع قد لا يظهر لمن يتعامل معها بصورة سطحية.

وأشار إلى أن المهندس رشيد محمد رشيد كان يمثل اتجاه دعم الصناعة والقطاع الخاص، معتبرًا أن وجود هذا التوجه داخل المجموعة الاقتصادية كان عنصرًا مهمًا في تحقيق التوازن داخل الحكومة.

وكشف "الجبلي" أن الدكتور محمود محيي الدين، بالتعاون مع فاروق العقدة، نجحا في معالجة نحو 50 مليار جنيه من مديونيات قطاع الأعمال العام آنذاك، موضحًا أن نجاح هذه المهمة جاء نتيجة وجود توازن داخل المجموعة الاقتصادية بين من يراعي أوضاع العاملين داخل الشركات، ومن يضع الخطط الاقتصادية طويلة المدى.

وأوضح أن المجموعة وضعت برنامجًا استمر 5 سنوات، وتمكنت بالفعل من الانتهاء من هذا الملف بالكامل بحلول عام 2010، لافتًا إلى أن المجموعة الاقتصادية كانت تضم مختلف التوجهات الفكرية، وكانت تشهد مناقشات وخلافات قوية بين أعضائها، موضحًا أنها لم تكن "لجنة السياسات" التابعة للحزب، وإنما اللجنة الاقتصادية التي كانت تتابع أعمال مجلس الوزراء.

وأكد الدكتور حاتم الجبلي، أن أبرز ما ميز أسلوب العمل داخل هذه المجموعة هو الالتزام الجماعي بالقرارات، موضحًا أنه بمجرد الاتفاق على أي قرار، كان يصبح ملزمًا للجميع ولا يستطيع أي عضو الخروج عليه، معتبرًا أن هذا النهج كان يمثل أسلوب العمل داخل حكومة الدكتور أحمد نظيف خلال تلك المرحلة.

اقرأ أيضًا:

من التوريث إلى ثورة يناير.. حاتم الجبلي يكشف كواليس تُذاع لأول مرة مع الإعلامي مجدي الجلاد

هل تعرض الجنزوري للحرب بسبب شعبيته؟ وزير الصحة الأسبق يكشف التفاصيل

ما قبل "الأسئلة الحرجة".. حاتم الجبلي الذي لا نعرفه: علاقته بمحمد صلاح.. وحبه للكشري والطعمية

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان