إعلان

كشف أثري جديد في تل آثار قويسنا يكشف أسرار الدفن بالعصرين المتأخر والروماني (صور)

كتب : محمد لطفي

02:07 م 22/07/2026

تابعنا على

أعلنت البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار، والعاملة بجبانة تل آثار قويسنا بمحافظة المنوفية، عن كشف وحدة جنائزية جديدة، إلى جانب مجموعة من الاكتشافات الأثرية المهمة التي تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني، وذلك في إطار أعمال الحفائر العلمية الجارية بالموقع.

وأكد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، أن هذا الكشف يعكس الأهمية العلمية والأثرية لجبانة تل آثار قويسنا باعتبارها إحدى أهم جبانات الأفراد بمنطقة وسط الدلتا، موضحًا أن قيمته لا تقتصر على تنوع اللقى الأثرية، بل تمتد إلى ما يوفره من معلومات جديدة تساعد في فهم الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والاقتصادية، وإعادة بناء صورة أكثر شمولًا للحياة الدينية والاقتصادية لسكان المنطقة.

هشام الليثي: وحدة جنائزية متكاملة ودفنات بشرية في أوضاع أوزيرية

وأوضح الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن الوحدة الجنائزية المكتشفة تتميز بتخطيط معماري منظم، يضم صالة رئيسية وعددًا من الغرف ذات المداخل المقبية، مشيرًا إلى أن أعمال الحفائر أسفرت عن العثور على عدد من الدفنات البشرية في أوضاع أوزيرية وبدرجات حفظ متفاوتة، إلى جانب مجموعة متميزة من اللقى المرتبطة بالطقوس الجنائزية.

وأضاف أن البعثة عثرت داخل إحدى الحجرات على مجموعتين تضمان 560 تمثالًا من الأوشابتي المصنوع من الفيانس، حمل عدد منها نصوصًا مقتبسة من كتاب الموتى.

وقال محمد عبدالبديع، رئيس قطاع الآثار المصرية بالمجلس الأعلى للآثار، إن أعمال الحفائر كشفت أيضًا عن مجموعة من تمائم الحماية المصنوعة من أحجار شبه كريمة، من بينها تميمة الإصبع، وعين أوجات، وعقدة إيزيس، وتمائم تمثل عددًا من المعبودات المصرية القديمة.

وأضاف أن البعثة عثرت كذلك على مجموعة متنوعة من الأواني الفخارية، من بينها إناء يحتوي على بقايا مواد يُرجح استخدامها في عمليات التحنيط أو الطقوس الجنائزية، فضلًا عن مسرجتين فخاريتين.

وأوضح الدكتور هشام حسين، رئيس الإدارة المركزية لآثار الوجه البحري، أن البعثة اكتشفت كميات كبيرة من خرز الفيانس باللونين الأزرق والأخضر، يُرجح أنها كانت تشكل جزءًا من شبكة أو غطاء جنائزي لإحدى الدفنات داخل الوحدة الجنائزية.

وأوضحت نيرمين المرسي، رئيسة البعثة، أن أعمال الحفائر كشفت أيضًا عن نماذج من الفخار المستورد من جزيرة رودس، من بينها جزء من يد إناء يحمل اسم صانعه، بما يمثل دليلًا ماديًا على وجود علاقات تجارية نشطة بين مصر ومنطقة حوض البحر المتوسط خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني.

وأضافت أن أعمال الحفائر رصدت كذلك عددًا من الظواهر الجنائزية غير المألوفة بجبانة قويسنا، من بينها العثور على أطباق فخارية أسفل ذراعي إحدى الدفنات وبين الفخذين، احتوت بعضُها على بقايا مواد يُرجح ارتباطها بالطقوس الجنائزية، وهي ظواهر تخضع حاليًا للدراسة العلمية لفهم ممارسات الدفن خلال تلك الحقبة.

اقرأ أيضًا:

بعد إجازة 23 يوليو.. تعرف على العطلات الرسمية المتبقية في 2026

جهاز مستقبل مصر في ثوبه الجديد.. 9 أهداف لدعم الاقتصاد والاستثمار

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان