"الزراعة" تنفي القتل الجماعي للكلاب الضالة: خطة إنسانية للتطعيم والتعقيم
كتب : داليا الظنيني
الدكتور خالد جاد
قال الدكتور خالد جاد، المتحدث الرسمي باسم وزارة الزراعة، إن الوزارة تواصل تنفيذ استراتيجية محددة وملامحها واضحة للتعامل مع ملف الكلاب الضالة، نافياً بصورة قاطعة كل ما يُتداول حول شن حملات للقتل الجماعي أو استيراد واستخدام السموم للقضاء على الحيوانات في الشوارع.
وأوضح جاد، خلال مداخلة تلفزيونية مع الإعلامية عزة مصطفى في برنامج الساعة 6، المذاع على قناة الحياة، أن خطة العمل تستند إلى أربع ركائز رئيسية؛ تبدأ بتطعيم الكلاب الضالة ضد مرض السعار، وتعقيم الإناث للحد من تكاثرها، ثم إعادة إطلاقها في بيئتها الطبيعية عقب تعافيها، وصولاً إلى التعامل الفعال مع الكلاب العقورة التي تشكل تهديداً لسلامة المواطنين.
وقال المتحدث الرسمي إن حملات التطعيم تستهدف استئصال مرض السعار تدريجياً لجعل مصر خالية منه خلال السنوات القادمة، بينما تسعى برامج التعقيم إلى كبح معدلات الزيادة العددية للحيوانات بأساليب إنسانية تبتعد تماماً عن فكرة الإبادة.
وذكر أن الكلاب التي يثبت بالدليل أنها عقورة أو تمثل خطراً مباشراً على السكان يُجرى نقلها إلى ملاجئ مخصصة، حيث يُطبق عليها إجراء "القتل الرحيم" وفق الضوابط المعايير البيطرية المعتمدة، مشدداً على أن هذه العملية تتم حصرياً داخل الملاجئ وليس في الفضاء العام أو الشوارع.
وأوضح أن الوزارة تواصل التنسيق مع مختلف المحافظات لتجهيز وإنشاء المزيد من الملاجئ لاستيعاب الأعداد الضالة وتوسيع نطاق برامج التطعيم والتعقيم، مؤكداً أن الاستراتيجية نافذة بالفعل وتشهد توسعاً تدريجياً في التطبيق.
وحث المواطنين إلى التعاون مع الجهات المعنية، حيث نوه بأهمية أن يكون إطعام الكلاب الضالة بعيداً عن مداخل البنايات السكنية والمناطق المكتظة، لضمان تحقيق التوازن بين الرفق بالحيوان والحفاظ على أمن وسلامة المجتمع، معتبراً أن هذه الحيوانات جزء من التوازن البيئي الذي يتطلب تعاملاً قائماً على أسس علمية وإنسانية.
اقرأ أيضًا:
نقيب البيطريين: أكثر من 200 مرض ينتقل من الحيوان للإنسان
البطالة في المقدمة.. نقيب البيطريين يكشف أبرز مشكلات الأطباء داخل النقابة
هل إطعام الكلاب الضالة عشوائيًا يزيد من خطورتها؟ رد حاسم من نقيب البيطريين
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News