وزيرة تعلق على واقعة الانتحار بالإسكندرية: "الأمان اغتيل بين التعنت والحاجة"
كتب : محمد نصار
الدكتورة مايا مرسي
علقت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، على واقعة انتحار سيدة بالإسكندرية خلال الساعات الماضية.
وكتبت مايا مرسي، عبر صفحتها الشخصية على فيسبوك: "جدران الأنين والدموع.. لم تكن مجرد حياة انطفأت، بل كانت استغاثة أخيرة كتبت بدموع القهر قبل أن يسكتها الموت، أن تصل الأم، هي في الأصل منبع الحياة والصبر، إلى مرحلة يضيق بها الفضاء الرحب فلا تجد متسعًا إلا في الموت، هو مؤشر خطير على أن 'الأمان" قد اغتيل بين مطرقة التعنت وظلم ذوي القربى وسندان الحاجة".
وأضافت وزيرة التضامن الاجتماعي: "إن قضية هذه الأم التي أنهت حياتها ولا نعلم السبب ولكن احتمالية نزاع على شقة هي سكن بناتها، هي وصمة عار في جبين كل من استقوى ليحرم صغارًا من حضن أمهما وسكينة مأواهما، إن "شقة الحضانة" ليست مجرد جدران، بل هي كرامة، وحين يُنتزع السكن وتُهدد الاستقرار النفسي للأم، فنحن لا ننتزع منها حجرًا، بل ننتزع منها الرغبة في البقاء".
وزيرة التضامن: التعسف في استخدام الحق والابتزاز العاطفي والمادي جريمة
وتابعت: "منذ أيام أيضًا ماتت الأم وأطفالها لعدم إنفاق الأب، ذنب الصغار الذين رحلوا معلقٌ في رقبة من جفّت مروءته فتركهم للعوز، وفي قلب أم ضلّت طريق الصبر فظنت أن قتلهم إنقاذٌ، وأن الموت أرحم من يدٍ شحيحة وقلبٍ غائب، إن التعسف في استخدام الحق والابتزاز العاطفي والمادي جريمة تستوجب العقاب الرادع".
وواصلت وزيرة التضامن الاجتماعي: "أرواح النساء والأطفال ليست ورقة في صراع المكايدة، والعدالة المتأخرة هي ظلم مقنّع.. اضربوا بيد من حديد على كل من تسول له نفسه تحويل سكن الصغار إلى ساحة لتصفية الحسابات أو نفقة الصغار للمقايضة.. حق الطفل لا يسقط في مسكن ونفقة".
وختمت الوزيرة قائلة: "ارحموا الصغار ولا تكتبوا اسم والدتهم ولا تعملوا شير للمقطع ولا تقتحموا خصوصية حسابها وتنشروا منه.. ارحموا بنات ليس لهم أي ذنب.. إن هانت المودة وعزّت الرحمة في عِشرة البشر، فاعلموا أن رحمة رب البشر لا حدّ لها، وجبره للقلوب المكسورة حقٌ لا يضيع".
اقرأ أيضًا:
مايا مرسي تحذر من "دائرة الثقة" بعد جريمة المنوفية المروعة.. ماذا قالت؟