بعد الهجوم عليها.. حقيقة تراجع إعلام القاهرة عن استضافة ريهام عياد في مؤتمر الكلية الـ31
كتب : أحمد العش
ريهام عياد
كشفت الدكتورة سحر مصطفى، وكيل كلية الإعلام بجامعة القاهرة لشؤون الدراسات العليا والبحوث، حقيقة ما تردد عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن تراجع الكلية عن استضافة صانعة المحتوى ريهام عياد، للمشاركة في المؤتمر العلمي الدولي الحادي والثلاثين للكلية، المقرر عقده يوم 28 يوليو الجاري، وذلك بعد موجة من الانتقادات التي صاحبت إعلان مشاركتها.
وقالت "مصطفى" لـ"مصراوي"، إن الكلية لم تكن تستضيف ريهام عياد بصفتها الأكاديمية أو لإلقاء محاضرة علمية، وإنما باعتبارها صانعة محتوى نجحت في توظيف منصات التواصل الاجتماعي وتحويلها إلى مشروع يحقق عوائد اقتصادية وأرباحًا وأصبحت من رائدات الأعمال، موضحة أن مشاركتها كانت تستهدف مناقشة هذا الجانب العملي مع الطلاب والباحثين.
وأضافت أن الكلية لم تتراجع عن قرار استضافتها، مؤكدة أن ريهام عياد هي التي اعتذرت عن عدم حضور المؤتمر بعد تعرضها لحملة هجوم واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، قائلة: "هي خافت علينا وخافت على اسم كلية الإعلام بجامعة القاهرة، ولذلك قررت الاعتذار عن حضور المؤتمر".
وأشارت الدكتورة سحر مصطفى، إلى أن حملات الهجوم التي صاحبت الإعلان عن مشاركة ريهام عياد كانت غير مبررة، لافتة إلى أن الإعلامية أبلغت الكلية باعتزامها اتخاذ الإجراءات القانونية ضد المسيئين إليها بسبب ما تعرضت له من إساءات عبر مواقع التواصل.
وشددت الدكتورة سحر مصطفى على أن كلية الإعلام بجامعة القاهرة تنتقي الشخصيات التي تستضيفها في مؤتمراتها وفعالياتها وفق معايير علمية ومهنية، بعيدًا عن أي محسوبية أو وساطة أو مجاملة، مؤكدة أن الهدف الأساسي هو خدمة البحث العلمي وإفادة الطلاب من مختلف الخبرات والتجارب.
وأكدت وكيل كلية الإعلام بجامعة القاهرة لشؤون الدراسات العليا والبحوث، احترام الكلية لموقف ريهام عياد وقرارها الاعتذار عن المشاركة، داعية إلى تحري الدقة فيما يتم تداوله، وعدم الانسياق وراء الشائعات التي صاحبت الواقعة.
وكان إعلان المؤتمر العلمي الدولي لكلية الإعلام بجامعة القاهرة عن مشاركة ريهام عياد متحدثة رئيسية في إحدى الحلقات النقاشية قد أثار حالة من الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إذ أوضحت الصفحة الرسمية للمؤتمر أن مشاركتها تأتي باعتبارها صانعة محتوى رقمية اشتهرت بتقديم برنامج "القصة وما فيها"، الذي يتناول القصص التاريخية والقضايا الاجتماعية والجنائية بأسلوب سردي، ويحقق ملايين المشاهدات على منصات التواصل المختلفة.
وفي المقابل، انتقد عدد من الأكاديميين قرار الاستضافة، معتبرين أن المؤتمرات العلمية يجب أن تقتصر على الباحثين والمتخصصين، ومن بينهم الدكتور محمود إسماعيل، أستاذ الإعلام بكلية الدراسات العليا والطفولة بجامعة عين شمس، الذي قال إن كليات الإعلام تشهد منذ سنوات ظاهرة استضافة شخصيات إعلامية ومقدمي برامج ولاعبي كرة وصحفيين، ومنحهم منصات داخل المؤتمرات ومشروعات التخرج، محذرًا من تقديم هذه النماذج للطلاب باعتبارها قدوة، وداعيًا إلى التركيز على استضافة المفكرين والعلماء وأصحاب الرسالة العلمية.
وبعد موجة الانتقادات والهجوم التي صاحبت الإعلان، حذفت الصفحة الرسمية للمؤتمر بوستر الإعلان عن مشاركة ريهام عياد، وهو ما فتح باب التكهنات بشأن تراجع الكلية عن استضافتها وإلغاء مشاركتها.


اقرأ أيضًا:
"رسالة إنقاذ للشباب".. طلاب إعلام الأزهر يطلقون حملة "حياتك أغلى" لمواجهة الإدمان
طلاب إعلام الأزهر يطلقون مشروع "حكاية مكان" لتعزيز الوعي السياحي في مصر
"من يتحكم في حياتنا؟".. طالبات إعلام الأزهر يطلقن "ريموت كنترول" لإعادة التفكير في حرية الاختيار