قال الدكتور رامي عاشور، أستاذ العلاقات الدولية، إن الرئيس عبد الفتاح السيسي تقدم منذ استلامه مقاليد الحكم برؤية استراتيجية متكاملة تهدف إلى تأسيس قوة عربية مشتركة، مبيناً أن هذه المبادرة جاءت لتؤكد على الأهمية البالغة لتكاتف الإرادة السياسية العربية، رغم أنها لم تلق القبول والتوافق المنشود في ذلك التوقيت بالذات.
وأضاف "عاشور" خلال مداخلة هاتفيه عبر فضائية دي إم سي، اليوم، أن الأحداث
والمستجدات الجسيمة التي عصفت بالمنطقة مؤخراً قد كشفت بلا شك عن ضرورة ملحة وحاجة ماسة لتطبيق هذا المطلب، لا سيما في ظل تزايد الهجمات والتهديدات الصاروخية الموجهة ضد عدد من الدول الخليجية الشقيقة، مما يفرض بإلحاح قيام مظلة عسكرية عربية قادرة على ردع المخاطر وحماية الأمن القومي العربي من أي أطماع أو اعتداءات خارجية.
وأوضح أن توفير مثل هذه المنظومة الردعية الفاعلة سيكبح جماح أي طرف إقليمي، سواء تعلق الأمر بإيرانيين أو جماعات الحوثي أو غيرها من الكيانات والتنظيمات المسلحة من غير الدول، ليجبرها على التفكير مطولاً وبألف حساب قبل محاولة ترهيب أو المساس بأمن أي قطر عربي، لإدراكها التام بأنها ستصطدم برد صارم ومزلزل
وأكد أن استمرار غياب هذا التكتل الدفاعي الموحد يعطي للأسف الضوء الأخضر والمساحة لتلك الجهات لمواصلة تماديها وتهديداتها المستمرة.
اقرأ أيضًا:
توجيهات السيسي تنهي الأزمة.. رحلة "وقف المنان" من التجميد إلى رفع القيود
الجلاد: لا أعرف صحفيًا بمؤسستي يأخذ أموالًا لحذف أخبار.. ولو حصل "هقطع رقبته"
4 قرارات عاجلة من الأعلى للإعلام: منع ظهور حسام حسن وطليقته دان آدم