دبي- محمد سمير فريد ومحمد عمارة:
يمثل الطفل المصري أحمد محمد دولة كولومبيا في المنافسة النهائية للدورة العاشرة من تحدي القراءة العربي، بعدما قرأ 150 كتابًا، رغم أن عمره لا يتجاوز 7 سنوات، في تجربة تجمع بين الإقامة خارج مصر والارتباط باللغة العربية والاهتمام بالقراءة منذ الصغر.
وقال والد أحمد في تصريحات لمصراوي، إن الطفل شارك في المسابقة من خلال المدرسة العربية الكولومبية التي يدرس بها، وتمكن من اجتياز مراحلها حتى أصبح ممثلًا لكولومبيا في المنافسات النهائية، بعد قراءة الكتب المطلوبة والخضوع لاختبارات تضمنت مناقشته فيما قرأه.
أحمد محمد لمصراوي: قرأت 150 كتابًا في عمر 7 سنوات
عبّر أحمد محمد عن رحلته مع القراءة بأبيات شعرية، قال فيها: "أنا أحمد محمد.. بلغت اليوم سبعة من سنيني وستًا من شهور العام زهرا، ولكن لا تقل عني صغيرًا؛ فإنني قطعت الأرض سيرًا، فإني في رحاب العلم أحبو لعلّي أنال للعلم نورا".
وأضاف الطفل، في تصريحاته لمصراوي، أنه قرأ 150 كتابًا، معبرًا عن تجربته في أبيات أشار فيها إلى حصيلته القرائية، التي حققها رغم صغر سنه.
وخلال حديثه مع والده، أكد أحمد أن عمره سبع سنوات، وأنه يدرس في المدرسة العربية الكولومبية، التي شارك من خلالها في تحدي القراءة العربي، قبل أن يجتاز مراحل المنافسة ويصل إلى تمثيل كولومبيا في المرحلة النهائية.
وتعتمد المسابقة على قراءة الكتب وتلخيصها، إلى جانب اختبار قدرة المشاركين على استيعاب محتواها ومناقشة الأفكار الواردة فيها.
ماذا قال والد الطفل المصري ممثل كولومبيا في تحدي القراءة العربي؟
قال والد أحمد، في تصريحات لمصراوي، إنه يعمل مبعوثًا من الأزهر والأوقاف المصرية إلى كولومبيا، إذ يؤدي عمله إمامًا في مركز إسلامي بمدينة ماكاو ، ويقيم هناك برفقة أسرته.
وأضاف أن مشاركة أحمد في تحدي القراءة العربي بدأت من خلال المدرسة العربية الكولومبية، التي يدرس بها، موضحًا أن الطفل تمكن من قراءة 150 كتابًا واجتياز مراحل المسابقة حتى أصبح ممثلًا لكولومبيا.
ولفت والد أحمد أن الاختبار لم يقتصر على إتمام قراءة الكتب، بل شمل مناقشة الطفل فيما قرأه، بما يساعد على التحقق من فهمه للمحتوى واستيعابه للأفكار.
وأشار والد الطفل إلى أن الأسرة تحرص على تنظيم وقت الأبناء، وعدم ترك أوقات فراغهم للانشغال بالهاتف وما شابه ذلك، مؤكدًا أن البدائل تشمل اللعب البدني والقراءة والأنشطة الأخرى المناسبة لأعمارهم.
وأوضح أن والدة أحمد تعمل مدرسة بجامعة الأزهر، ولها دور في تشجيعه على القراءة، إذ تخصص وقتًا للجلوس معه وتعليمه وقراءة الكتب بصحبته، إلى جانب مناقشته فيما يقرأ، بما يساعده على فهم المحتوى والتعبير عن أفكاره.
وعندما سأله والده عن طموحه في المستقبل، أجاب أحمد بأنه يريد أن يصبح عالمًا، ثم أوضح أن اهتمامه يتجه إلى الدين وتعلم لغات كثيرة.
ويأتي ذلك في ظل إقامة الطفل في كولومبيا مع أسرته، ومشاركته في مسابقة للقراءة باللغة العربية، بما يجمع بين دراسته خارج مصر وارتباطه باللغة العربية من خلال المدرسة والأسرة.
تفاصيل مبادرة تحدي القراءة العربي
تستهدف مبادرة تحدي القراءة العربي تشجيع الطلاب على جعل القراءة باللغة العربية عادة يومية، وتنمية مهارات الفهم والتحليل والتلخيص والتعبير، إلى جانب دعم التعلم الذاتي وتوسيع المدارك المعرفية.
وانطلقت المبادرة عام 2015 تحت مظلة مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، وشهدت دورتها العاشرة مشاركة 40 مليونًا و286 ألفًا و428 طالبًا وطالبة من 60 دولة، عبر 138 ألفًا و426 مدرسة، وبمشاركة 161 ألفًا و507 مشرفين.
ومن المقرر إقامة الحفل الختامي للدورة العاشرة يوم الخميس 29 أكتوبر 2026، في مركز دبي التجاري العالمي، للإعلان عن الفائزين في الفئات المختلفة، بعد منافسات شارك فيها ملايين الطلاب من دول متعددة.
اقرأ أيضًا:
السيسي يوجه بتوطين صناعات الرمال السوداء وخفض مديونية أجهزة الموازنة
رئيس الوزراء يشهد توقيع اتفاقيات شراكة لتوفير وحدات سكنية لمحدودي الدخل | بث مباشر
الحكومة: القضاء على 357 منطقة غير آمنة وتنفيذ 246 ألف وحدة سكنية بديلة –فيديو