إعلان

مدير تعليم الجيزة: لا تهاون مع ضعف القراءة والكتابة.. وخطط علاجية للطلاب المتعثرين

كتب : أحمد الجندي

11:22 م 26/10/2026

تابعنا على

وجّه سعيد عطية، وكيل أول وزارة التربية والتعليم بالجيزة، بحصر الطلاب الذين يعانون ضعفًا في مهارات القراءة والكتابة داخل مدارس إدارتي أبو النمرس والحوامدية، وإعداد خطط علاجية مناسبة لمستوياتهم، بما يساعدهم على تجاوز الصعوبات التعليمية وتحسين تحصيلهم الدراسي.

جاء ذلك خلال زيارة ميدانية أجراها وكيل أول وزارة التربية والتعليم بالجيزة لإدارتي أبو النمرس والحوامدية التعليميتين، تنفيذًا لتوجيهات محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتور أحمد الأنصاري، محافظ الجيزة، وفي إطار المتابعة المستمرة لانتظام العملية التعليمية والوقوف على مستوى الأداء داخل المدارس.

وأكد عطية أن إتقان مهارات القراءة والكتابة يمثل حجر الأساس في بناء قدرات الطلاب التعليمية، والمدخل الرئيسي لاستيعاب مختلف المواد الدراسية، مشددًا على أن مواجهة ضعف القراءة والكتابة أصبحت أولوية تتطلب تحركًا جادًا ومنظمًا، وتكاملًا في الأدوار بين الإدارات التعليمية والمدارس والمعلمين وأولياء الأمور.

ووجّه بضرورة إجراء حصر دقيق وشامل للطلاب الذين يعانون ضعفًا في هذه المهارات داخل جميع المدارس التابعة للإدارتين، وإعداد قوائم واضحة ومحدثة تحدد مستوى كل طالب، بما يتيح وضع برامج علاجية تراعي احتياجاته الفعلية وتساعده على تحسين مستواه.

وشدد وكيل أول الوزارة على أهمية تنفيذ برامج علاجية منتظمة داخل المدارس، تعتمد على أساليب تعليمية مبسطة وجاذبة، وتسهم في تنمية مهارات القراءة والكتابة بصورة تدريجية، مع تكثيف متابعة مسؤولي الإدارتين لضمان جدية التنفيذ وتحقيق النتائج المستهدفة.

كما أكد الدور المحوري للمعلم في اكتشاف جوانب الضعف لدى الطلاب والتعامل معها، موجهًا بمتابعة مستوياتهم بصورة مستمرة، وتوظيف أساليب تدريس متنوعة تراعي الفروق الفردية بينهم، وتمنح الطلاب المتعثرين فرصًا حقيقية للفهم والتعلم والتحسن.

وفي السياق ذاته، وجّه عطية بتعزيز التواصل مع أولياء الأمور وإطلاعهم على مستويات أبنائهم، وإشراكهم في تنفيذ الخطط العلاجية من خلال المتابعة المنزلية والتدريب المستمر، بما يضمن تكامل الجهود بين المدرسة والأسرة، ويساعد على تحقيق تقدم ملموس في المهارات الأساسية للطلاب.

وشملت التوجيهات تفعيل الأنشطة القرائية والكتابية داخل المدارس، وتنظيم مسابقات في القراءة والخط والإملاء، وتقديم أنشطة تعليمية محفزة لتنمية قدرات الطلاب اللغوية وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، وترسيخ ارتباطهم بالقراءة باعتبارها أداة أساسية للمعرفة والتفوق الدراسي.

وأكد وكيل أول وزارة التربية والتعليم بالجيزة ضرورة إعداد تقارير دورية تتضمن نتائج تنفيذ البرامج العلاجية ومؤشرات تطور مستويات الطلاب، وتقييم فاعلية الإجراءات المتخذة، مع التدخل الفوري لتعديل المسارات التي لا تحقق النتائج المرجوة، بما يضمن قياس الأثر الفعلي للبرامج على مستوى الطلاب.

وامتدت التوجيهات إلى ضرورة الحفاظ على الانضباط المدرسي، ومتابعة انتظام الحضور والتعامل الجاد مع حالات التأخر، والاهتمام بنظافة المدارس، وتوفير بيئة تعليمية آمنة ومنظمة وجاذبة تساعد الطلاب على التعلم في أجواء مستقرة.

وشدد عطية على استمرار المتابعة الميدانية بصورة مباشرة ومنتظمة، مؤكدًا أن الطالب هو محور العملية التعليمية وغايتها الأساسية، وأن دعم الطلاب المتعثرين مسؤولية لا تقبل التهاون، مع اتخاذ إجراءات حاسمة تجاه أي تقصير في أداء الواجبات المرتبطة برعايتهم وتحسين مستواهم، لضمان حق كل طالب في تعليم جيد واكتساب المهارات الأساسية اللازمة لمواصلة مسيرته التعليمية.

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك