قال المهندس خالد صديق، رئيس مجلس إدارة صندوق التنمية الحضارية، إن أكثر من مليون ونصف المليون مواطن مصري كانوا يعيشون في مناطق غير آمنة، موضحًا أن المخاطر التي واجهوها لم تقتصر على سلامة المباني، بل امتدت إلى صحتهم وأمنهم وظروفهم الاجتماعية والنفسية.
وأضاف صديق خلال مداخلة ببرنامج "الساعة 6"، أن مشروعات تطوير هذه المناطق استهدفت تحسين حياة المواطنين بصورة شاملة، مؤكدًا أن جوهر العمل هو بناء الإنسان إلى جانب توفير المسكن الملائم.
وأوضح أن الأسر انتقلت إلى مساكن مجهزة بالأثاث والأجهزة الأساسية، شملت غرف النوم ومستلزماتها، والبوتاجازات والشاشات والسخانات وطاولات الطعام، مشيرًا إلى أن المواطنين لم يحتاجوا عند الانتقال سوى إلى اصطحاب ملابسهم ومتعلقاتهم الشخصية، وأن تجهيز الوحدات جاء لتيسير انتقال الأهالي وبدء حياتهم الجديدة في ظروف مناسبة.
وأشار صديق إلى أن التغيير انعكس على الأطفال، الذين أصبحت لديهم مساحات للعب والحركة في أمان، لافتًا إلى أن شعورهم بالراحة والسعادة ظهر على وجوههم بعد الانتقال إلى المناطق الجديدة.
وشدد على أهمية توفير مجتمع متكامل يضم المدارس والحضانات والخدمات، بما يدعم استقرار الأسر، ويجعل تطوير المناطق غير الآمنة مشروعًا لتحسين حياة الإنسان بمختلف جوانبها، مؤكدًا أن ما تحقق يمثل نقلة نوعية في حياة المواطنين الذين عانوا لسنوات من ظروف سكنية صعبة.