إعلان

الداخلية: حقيقة تعدي ضابط على مجند ألقى سلاحه في أحداث التحرير

كتب : مصراوي

12:15 م 12/12/2011 تعديل في 04/11/2013

تابعنا على

كتب- أيمن شعبان:
قالت وزارة الداخلية إن المجند الذي ادعى رفضه إطلاق النيران على المتظاهرين أثناء مشاركته في أحداث شارع محمد محمود التي وقعت نوفمبر الماضي، تغيب عن محل تجنيده منذ يوم 6 مارس 2011، كما تم شطبه ورفعه نهائياً من سجلات الخدمة منذ تاريخ 27 مارس 2011 .

وصرح مسئول المركز الإعلامي الأمني بوزارة الداخلية بأنه في ضوء ما أثاره أحد المراكز الحقوقية ومارددته بعض وسائل الإعلام حول ادعاء أحد مجندي قطاع الأمن المركزي يدعى / إبراهيم فتحي عدلي برفضه إطلاق النيران على المتظاهرين أثناء مشاركته في أحداث شارع محمد محمود التي وقعت في نوفمبر الماضي والذى سبق أن ظهر في '' مقطع فيديو '' منتحلاً إسم / إبراهيم حسن محمود  حيث ادعى خلال هذا الفيديو أنه مجند بأحد تشكيلات الأمن المركزي التي كانت مكلفة بالدفاع عن مقر وزارة الداخلية يوم 19 نوفمبر الماضي وأنه حال رؤيته القتلى تتساقط ألقى سلاحه ، مما جعله يتعرض للضرب من أحد الضباط مما أفقده الوعى ونقل على أثر ذلك للعلاج بمعرفة الثوار بالمستشفى الميداني.

وتابع: قامت الوزارة بفحص ومراجعة كافة الخدمات التي شاركت في تأمين مبنى وزارة الداخلية والشوارع المحيطة بها وخاصة شارع محمد محمود خلال فترة الأحداث الماضية ، وتبين أن المجند المذكور والذى يدعى / إبراهيم فتحي عدلي السيد لم يكن ضمن أفراد القوة المكلفة بتأمين مقر الوزارة أو المنطقة المحيطة بها.

وأشار إلى أن الفحص أثبت أن المجند المذكور كان ضمن قوة قطاع الأمن المركزي بحلوان ، وتغيب عن محل تجنيده منذ يوم 6 مارس 2011، كما تم شطبه ورفعه نهائياً من سجلات الخدمة منذ تاريخ 27 مارس 2011  ، وبالتالي فلا يمكن أن يكون قد شارك ضمن القوات المشاركة في هذه الأحداث . 

وأهابت الداخلية بضرورة التثبت والتدقيق من أية معلومات قبل نشرها أو إذاعتها على الرأي العام أو التقدم للنيابة العامة لإجراء التحقيق اللازم لاستجلاء الحقيقة في مثل هذه الأمور حفاظاً على الصالح العام.

اقرأ أيضا:

مهدي عاكف: ''حمير العادلي'' ''وعيال التحرير'' سبب فتنة محمد محمود

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان