97% تجانسًا جينيًا.. خبراء بمكتبة الإسكندرية: المصريون المعاصرون امتدادًا للفراعنة - صور
كتب : محمد البدري
-
عرض 6 صورة
-
عرض 6 صورة
-
عرض 6 صورة
-
عرض 6 صورة
-
عرض 6 صورة
-
عرض 6 صورة
أكد خبراء وباحثون في الطب أن الدراسات الجينية والأنثروبولوجية تشير إلى أن المصريين المعاصرين يمثلون امتدادًا وراثيًا للمصريين القدماء، موضحين أن نسبة التجانس الجيني بين أبناء الشعب المصري تبلغ نحو 97%.
جاء ذلك خلال ندوة علمية استضافتها مكتبة الإسكندرية بعنوان «شفرة المستقبل: الذكاء الاصطناعي والجينوم في مواجهة التطرف والتضليل الرقمي»، لمناقشة أحدث التطورات البحثية ودورها في بناء مجتمع أكثر وعيًا.
أوضحت الدكتورة أميرة ياسين، نائب محافظ الإسكندرية، أن مشروع الجينوم المصري يُعد مبادرة قومية نجحت في بناء خريطة جينية مرجعية للمصريين، حيث كشف عن نحو 51.3 مليون متغير جيني، من بينها أكثر من 17 مليون متغير فريد خاص بالمصريين.
وأضافت أن المشروع يمثل نقلة نوعية في تطبيقات الطب الشخصي والتشخيص المبكر للأمراض، كما يسهم في دراسة التاريخ الوراثي للمصريين من خلال تحليل جينات المومياوات المصرية القديمة.
وأكدت نائب المحافظ أن أدوات الذكاء الاصطناعي، ومنها ChatGPT، ليست معصومة من الخطأ، وأن جودة مخرجاتها تعتمد بدرجة كبيرة على دقة صياغة الأسئلة، مشددة على أهمية تعزيز الوعي المجتمعي بالاستخدام المسؤول لهذه التقنيات للحد من مخاطر التضليل الرقمي والتطرف الفكري.
من جانبه، استعرض اللواء طبيب أسامة محمدي، نائب مدير مركز البحوث الطبية والطب التجديدي (ECRRM)، الدور البحثي للمركز الذي تأسس عام 2017 بقرار جمهوري، مؤكدًا أنه يعمل وفق منهجية البحث العلمي القائم على الأدلة.
وأشار إلى أن المركز يقدم تقنيات متقدمة تشمل تسلسل الجينوم الكامل والجزئي، وتحليل الطفرات المرتبطة بالأمراض الوراثية والسرطانية، وفحوصات ما قبل الزواج، بما يدعم توجه الدولة نحو الطب الدقيق والرعاية الصحية المتقدمة.
وفي ختام الندوة، أكد اللواء طبيب طارق طه، رئيس فرع الخلايا الجذعية بالمركز، أن الدراسات الجينية تدعم فكرة الامتداد الوراثي للمصريين المعاصرين، مستعرضًا الإمكانات البحثية لمعامل المركز.
وشدد المشاركون على أن التكامل بين الذكاء الاصطناعي وأبحاث الجينوم يفتح آفاقًا واسعة لتطوير الرعاية الصحية ومواجهة تحديات المستقبل، بما يسهم في بناء مجتمع قائم على المعرفة والعلم، وتعزيز الأمن القومي الفكري.