قال أحمد فهيم، الشريك المؤسس لشركة أرينا جولدن، إن أسواق الذهب العالمية تشهد حالة من الترقب، متوقعًا فترة من التذبذبات القوية خلال الأيام العشرة المقبلة، بالتزامن مع قرارات الفائدة العالمية، والتي تعد من أبرز العوامل المؤثرة في حركة المعدن الأصفر.
جاء ذلك على هامش المؤتمر الصحفي، لإطلاق شراكة بين 3 شركات وهم شركة Golden Arena السعودية، وشركة الملاذ الآمن المصرية، وشركة KH لصناعة السبائك، وذلك بهدف تسهيل بيع وشراء السبائك أمام العملاء، إلى جانب الاستفادة من الخبرات والإمكانات المتاحة لدى كل طرف بما يسهم في تطوير منظومة تجارة واستثمار الذهب.
وأوضح فهيم أن تحركات أسعار الفائدة، إلى جانب أسعار النفط والتطورات الجيوسياسية، ستكون عوامل رئيسية في تحديد اتجاه الذهب عالميًا خلال الفترة المقبلة، داعيًا المستثمرين إلى متابعة هذه المؤشرات قبل اتخاذ قراراتهم الاستثمارية.
وأوضح أن منطقة 4320 إلى 4380 دولارا تمثل مستوى مناسبًا للشراء، بينما يعتبر وصول السعر إلى 4220 دولارا فرصة شراء قوية.
ومن جانبه، قال سعيد إمبابي رئيس مجلس إدارة شركة آي صاغة، إن السوق المحلية تشهد حالة من الترقب، مشيرًا إلى أن التراجعات السعرية قد تمثل فرصا مناسبة للشراء، وفقًا لمستويات الأسعار.
وأكد أن توقع حركة الذهب في السوق المحلية لا يمكن أن ينفصل عن سعر صرف الدولار أمام الجنيه.
الدولار بوصلة الذهب في السوق المحلية
وأشار إلى أن هناك توقعات بإمكانية عودة الدولار إلى مستويات 47 جنيهًا، في الوقت الذي تتداول فيه توقعات أخرى بوصوله إلى مستويات 55 و57 جنيهًا، لافتًا إلى أن هذه المستويات تظل مجرد توقعات في ظل صعوبة التنبؤ الدقيق بمسار سعر الصرف.
وأكد إمبابي، على أن حركة الدولار تمثل العامل الأهم في تحديد اتجاه الذهب محليًا، إلى جانب المتغيرات العالمية، مؤكدًا أهمية عدم الانسياق وراء التوقعات العاطفية أو التحركات قصيرة الأجل في السوق.
وضرب إمبابي مثلا قائلا:" كل جنيه زيادة في سعر صرف الدولار يرفع سعر جرام الذهب عيار 21 بنحو 120 جنيها".
وأضاف أن الفترة المقبلة تتطلب متابعة دقيقة لقرارات الفائدة العالمية وتحركات الدولار وأسعار النفط، مع الاستفادة من أي تراجعات في أسعار الذهب عند الوصول إلى مستويات شراء مناسبة، مع مراعاة أن توقعات الأسواق تظل قابلة للتغير وفقًا للتطورات الاقتصادية والنقدية.